هل تكون بديلاً عن كي كارد؟ البنك المركزي يوقّع إتفاقية مع شركة ماستر كارد لترويج خدمات توطين الرواتب

أعلن البنك المركزي العراقي، توقيعه اتفاقية مع شركة ماستر كارد العالمية لدعم المصارف العراقية ومزودي خدمات الدفع المرخصين للعمل وفق افضل الممارسات الدولية بهذا الشأن، مضيفا أن وجود الشركات العالمية داخل العراق سينعكس إيجابيا على المواطن لأنه سيزيد من الخدمات ويقلل الأسعار.وقالت مديرة دائرة المدفوعات في البنك المركزي، الآنسة ضحى عبد الكريم، «، «وقع البنك المركزي العراقي، اتفاقية مع شركة ماستر كارد العالمية على هامش القمة المصرفية العربية لعام 2018 المنعقدة في باريس، لتعزيز الإطار التنظيمي للعمل في العراق والذي سيكون له الأثر الإيجابي في عمليات الإصدار والتحصيل والابتكار في السوق العراقي عموما «، مشيرة إلى أن «الاتفاقية تتضمن عدة محاور منها التدريب والتثقيف المالي والمساهمة في رسم الاستراتيجية الوطنية للدفع الالكتروني للارتقاء بالخدمات المالية والمصرفية التي سوف تطلق في المرحلة المقبلة وتعزيز دور المصدرين والمحصلين لأدوات الدفع الالكتروني».وأضافت أن «البنك المركزي يقف على مسافة واحدة من الشركات العالمية لغرض تعزيز المنافسة المهنية ويهدف الى انعكاس ذلك إيجابيا ع الخدمات والاسعار والابتكار وتنوع الأدوات «.وأكدت أن «البنك المركزي العراقي يعمل على تحسين مستويات الشمول المالي في عموم العراق من خلال وجود أنظمة كفوءة وفعالة وسهولة الوصول الى الخدمات المقدمة من خلالها».من جانبه اكد رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل ، ان العراق سعى في السنوات الاخيرة، وبقيادة البنك المركزي ومشاركة رابطة المصارف، للنهوض بقطاع المصارف العراقية لكونه الشريان الرئيس الذي يغذي وينشط الاقتصاد العراقي.وقال الحنظل خلال كلمته في القمة المصرفية العربية الدولية، انه «في البدء نتقدم بأطيب التهاني والتبريكات لمعالي محافظ البنك المركزي العراقي علي محسن العلاق لاختياره وباستحقاق كأفضل محافظ في المنطقة العربية لعام 2018، لقيادته السياسة النقدية في العراق في ظروف عصيبة مر بها العراق, وبأزمات كان ابرزها الحرب على الارهاب وانخفاض أسعار النفط إذ اثبت البنك المركزي العراقي بقيادة محافظه أنه مؤسسة مستقلة رصينة قادرة على تجاوز هذه الصعاب، كما نتقدم بالشكر لأتحاد المصارف العربية لاختياره هذا وتسليطه الضوء على وضع القطاع المصرفي في العراق».
واضاف الحنظل، اننا «مصارف عراقية، جئنا نتحدث اليكم اليوم لإطلاعكم على انجازاتنا ونجاحاتنا ولنشاطركم آمالنا وتطلعاتنا في النهوض بالقطاع المصرفي العراقي ليحاكي نظراءه من المصارف العربية والدولية».
مبيّنا ان «العراق سعى في السنوات الاخيرة، وبقيادة البنك المركزي العراقي ومشاركة رابطة المصارف الخاصة العراقية، للنهوض بقطاع المصارف العراقية لكونه الشريان الرئيس الذي يغذي وينشط الاقتصاد العراقي».واوضح انه «بالرغم من خروج العراق من ضوابط وقيود البند السابع للامم المتحدة، وانفتاحه على العالم، الا اننا في القطاع المصرفي العراقي لا زلنا نعاني مما يسمى الحصار المصرفي، إذ لا زالت العلاقات المصرفية للمصارف العراقية مع المصارف العربية والدولية دون المستوى المطلوب، ولقد سعينا جاهدين إلى تنشيط العلاقات المصرفية مع المصارف الخارجية».
وبيّن ان «القطاع المصرفي العراقي منفتح على المصارف العالمية كافة، وهناك الكثير من المصارف العربية او الاجنبية موجودة فعليا في العراق، وهناك مصارف اخرى ترغب بالدخول للسوق العراقي، وهذا دليل على تحسن وتطور هذا السوق، وقد جاء هذا نتيجة لجهود كبيرة في بناء القطاع المصرفي العراقي من الداخل».



