ان ثبت صحة «تحرير المختطفين»
ليس طعنا بقدرات قواتنا الأمنية..اعتقد ما حصل خلال يومين لعبة بتكتيك امريكي!كالآتي..نجحت الحكومة في تغيير أنظار الرأي العام وما هو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي التي اصبحت تحرك الشارع وتسقط حكومات وشخصيات..نجحت في تغيير الرأي العام من جريمة قصف الكتائب واللجان التحقيقية و وقفات استنكار حول جريمة قصف ابناء كتائب حزب الله في الحدود الى قضية الاختطاف وتوجيهه نحو قضية مفتعلة [الاختطاف]. (ارجوكم لا تهاجموني وتشتموني بدافع عاطفي) فالعواطف لا تنفع ببعض القضايا حتى أصبحت سلاحا ذا حدين وكمسمار ثبات للسياسيين في مواقعهم..اضع أمامكم بعض النقاط الاستفهامية..فمن يثبت ان هذا الفيديو الذي انتشر للمخطوفين يعود لداعش فعلا ومن يثبت ان هؤلاء القائمين على رؤوسهم دواعش ؟..وما هذا التركيز والعمل السريع في جلب صور الأطفال وإظهارهم بهذه الصور التي خط عليها(#انقذوا_بابا) اجزم ان الأطفال وعوائلهم ليس لديهم الوعي ليتمكنوا بخط هذه النصوص..وداعش من الصعب أن تحرر منها رهائن في رقعة تسيطر عليها..فلا تتعامل أو تتفاوض مع حكومة تعتبرها كافرة رافضية وخصوصا في العراق لم تعلن من قبل عن تبادل أسرى فهذا الأمر ليس من ضمن منهجها …وأخيرا جريمة قصف الكتائب وإعلان العمليات المشتركة وضع العبادي في حرج كبير ويعد كخيانة من العبادي بحق الحشد الشعبي الذي هو جزءً من القوات المسلحة.
بنيامين الموضوعي



