إقتصاديالنسخة الرقمية

إتفاق أوبك يعيق مضاعفة الصادرات قلة منافذ التصدير تمنع العراق من مضاعفة إنتاجه النفطي إلى ثمانية ملايين برميل يومياً

كشفت مصادر صحفية، عن تطلع العراق إلى مضاعفة إنتاجه النفطي لنحو ثمانية ملايين برميل يوميا لمواجهة أعباء الديون والمساهمة بتمويل إعادة إعمار المناطق المحررة.وقالت الصحيفة في مقال اقتصادي : إن “العراق يتطلّع إلى مضاعفة إنتاجه النفطي من نحو 4.7 ملايين برميل يومياً، إلى 8 ملايين في شكل تدريجي بين عامي 2020 و2030 لمواجهة أعباء الدَين والمساهمة بتمويل إعادة الإعمار”.وأضافت المصادر، أن “العراق يسعى إلى تطوير استثمارات الشركات العاملة حالياً، وهي من جنسيات مختلفة (أميركية وبريطانية وإيطالية وماليزية و روسية وصينية)، بموجب عقود تمت في جولات التراخيص المتتالية، خصوصاً أنها ملزمة باستثمار أموالها لرفع القدرة الإنتاجية في الحقول المنتجة والمستكشفة”.واشارت إلى “ارتفاع دين العراق إلى نحو 123 بليون دولار بنهاية العام الماضي، وفقاً لتقرير صندوق النقد الدولي، الذي توقع أن يرتفع إلى 132.4 بليون بنهاية العام الحالي”، مبينة أن السحب من الاحتياطات الأجنبية في البنك المركزي، أدى إلى تراجعها من 71 بليون دولار عام 2013 إلى أقل من 50 بليوناً”. من جانبه قال وزير النفط جبار اللعيبي ، إن بلاده ستلتزم باتفاق أوبك لخفض الإنتاج، على الرغم من أنها تعمل جاهدة لزيادة طاقتها التصديرية للنفط من الشمال والجنوب.وأبلغ اللعيبي مؤتمرا في لندن أن إجمالي الطاقة الإنتاجية للعراق بلغ خمسة ملايين برميل يوميا بما في ذلك 4.6 ملايين برميل يوميا من الجنوب.
وأضاف أن العراق يأمل في زيادة الإنتاج من حقول نفط كركوك في شمالي البلاد إلى أكثر من المثلين بمساعدة بي بي.والعراق ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية.وقيد العراق إنتاجه مع تخفيض أوبك إمداداتها بنحو 1.2 مليون برميل يوميا ضمن اتفاق مع روسيا ومنتجين آخرين من خارج المنظمة حتى نهاية العام الحالي.وعلق اللعيبي قائلا إن «العراق أوضح في كل مرة وفي كل فعالية إنه سيلتزم بإعلان أوبك بروح طيبة و راضية».
وبينما تقبع الصادرات القادمة من الجنوب عند مستويات قياسية، يظل الإنتاج في شمالي العراق منخفضا بعد أن تراجع في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) عندما استعادت القوات العراقية السيطرة على حقول النفط من مسلحين أكراد كانوا هناك منذ عام 2014.وكان لذلك أثر تمثل في زيادة مستوى التزام العراق بتخفيضات الإمدادات التي تقودها أوبك. وقال الوزير إن سوق النفط تتحسن بدعم من اتفاق أوبك.وأظهر برنامج أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) تخطط لتصدير 2.9 مليوني برميل يوميا من خام البصرة الخفيف من جنوبي البلاد ومن المقرر أن تصدر سومو أيضا مليون برميل يوميا من خام البصرة الثقيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى