«ثلاثي أستانا» يؤكد من موسكو سيادة سوريا ووحدة اراضيها
أكد بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا على ضرورة الحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها ورفض أي مخططات تقسيمية.وشدد البيان على دور مسار أستانا في ضمان تقدم حقيقي باتجاه التوصل لحل سياسي للأزمة من خلال عملية سياسية بإرادة سورية.وخلال اجتماع وزراء خارجية الدول الضامنة لاجتماعات أستانا بموسكو أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف أن بلديهما مستمران بدعم الشعب السوري في محاربة الإرهاب والوقوف ضد المخططات التي تهدد وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها.وشدّد لافروف على أن الجمهورية العربية السورية دولة واحدة وذات سيادة وأنه من الضروري مساعدة الشعب السوري على دحر الإرهاب، لافتا إلى أن موسكو ترى ضرورة ملحة لتنسيق الإجراءات الجماعية في صيغة أستانا للمضي قدما نحو تسوية الأزمة في سورية في ظل الظروف الراهنة.وقال لافروف: “كلما تحقق تقدم على صعيد تسوية الأزمة في سورية يحاولون نسفه وخرق القانون الدولي وهذا ما رأيناه خلال الضربة التي قامت بها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد سورية في الـ 14 من نيسان الجاري والتي لم تعقد الوضع في سورية على المستوى الدولي فقط بل أساءت أيضا إلى عملية التسوية السياسية”.بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن مكافحة الإرهاب مسؤولية عالمية وليس هناك حل عسكري للأزمة في سورية.ورأى ظريف أن “تصرفات الولايات المتحدة في سورية تؤدي إلى زيادة التصعيد وتهدد وحدة البلاد واستقلالها»، مشدداً على أن «هناك حاجة لتحقيق شامل ومستقل في مزاعم استخدام الكيميائي في دوما”.وإثر إنتهاء اللقاء، عقد الوزراء الثلاثة مؤتمراً صحفياً مشتركاً في موسكوعدّ لافروف خلاله أن “العدوان الثلاثي على سورية أعاد جهود التسوية السياسية للأزمة في سورية إلى الوراء ولن نسمح بأي محاولة لتقسيمها”.وشدد وزير الخارجية الروسي على أنه لا بديل للعملية الدبلوماسية لتجاوز الأزمة في سورية على أساس القرار 2254، وأضاف..”نرفض محاولة بعض المعارضات الخارجية فرض شروط مسبقة للحوار السوري السوري”.من جهته أكد وزير الخارجية الإيراني أنه لا حل لأزمة في سورية إلا عبر حوار سوري سوري بعيدا عن أي ضغوط خارجية، مشددا على أن مسؤولية المجتمع الدولي دعم الشعب السوري في مكافحة الإرهاب بعيدا عن أي شروط سياسية.واستنكر ظريف بشدة أي عملية عسكرية عدوانية لتحقيق مصالح خاصة في سورية، مشيرا إلى أن واشنطن تتبع سياسة تخريبية في سورية تنتهك الاتفاقات الدولية والقرارات الأممية.أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فقد عدّ أن وحدات الحماية الكردية في منبج تمثل «تهديداً» لسوريا وتركيا، مشيداً بـ»إطار أستانا» الذي استطاع أن يقلص العنف على الأرض، على حدّ تعبيره.جاويش أوغلو، شدد على ضرورة أن تزيد كل من أنقرة وموسكو وطهران تعاونها لمواجهة ما وصفه بـ»الأجندات الخارجية للآخرين في سوريا»، قائلاً إن «هناك لاعبين آخرين بأجندات مختلفة يريدون أن يقوضوا جهودنا، لكن نحن لنا أجندة واحدة هي وحدة وسيادة سوريا والسلام والحل السياسي».›الى ذلك تمكن الجيش السوري من عزل مناطق العسالي، الجورة، محروقات سادكوب، ومؤسسة اكثار البذار عن مخيم اليرموك والحجر الأسود، كما تم تداول معلومات عن التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات الارهابية في جنوب دمشق في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.فبعد سيطرة الجيش السوري، على منطقة «المأذنية» ومنطقة «التجمع الصناعي» شمال «المأذنية» في حي القدم تمكنت القوات السورية الموجودة في المزارع الفاصلة بين « المأذنية» و «الحجر الأسود» من التقدم والالتقاء مع القوات الموجودة في محيط منطقة «الجورة» شمال «العسالي» وبالتالي عزل « العسالي -الجورة – محروقات سادكوب – مؤسسة اكثار البذار» عن مخيم اليرموك والحجر الأسود.وفي سياق متصل، وردت معلومات عن التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمجموعات الارهابية في جنوب دمشق في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم.وينص الاتفاق على إخراج من يرغب بالخروج من الإرهابيين مع عائلاتهم فيما تتم تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم، كما يقضي الاتفاق بعودة مؤسسات الدولة إلى يلدا وببيلا وبيت سحم وتقديم الخدمات للمواطنين بعد إخراج الإرهابيين منها.على ان يبدأ العمل بالاتفاق بعد انتهاء الترتيبات التنفيذية له.



