شاعرات وشعراء يغنون للوطن والحب في نازك الملائكة
المراقب العراقي/ حامد الحمراني
خصصت مؤسسة الثقافة للجميع قاعتها (نازك الملائكة) للاحتفاء بنخبة من الشعراء والشاعرات العراقيات في امسية ادبية قدما الشاعر جاسم العلي وحضرها مجموعة من الاكاديميين والمثقفين، تضمنت قراءات شعرية لمجموعة من الشعراء بينهم سعد عودة ورحيم الربيعي ونورس الجابري والشاعرة ايناس وماجد الربيعي وثامر رزاق ووائل عبدون وغيرهم، وتضمنت مداخلات نقدية من قبل النقاد والمعنيين بالادب والثقافة.
وقال مقدم الجلسة جاسم العلي: اما ان يكون الجمال ضربا من الجنون او لا يكون، وفي الشعر يظل النص قابلاً للتاويل على قاعدة الدهشة والمفارقة، ما دام هناك رؤى تحلق في فضاء التلقي والادهاش وقطعا قراءتنا تشكل هذا الجزء المعبر وليس العابر من وحي وجمال لانه يمنح هذا الفضاء الوانا اخرى وجمالات مكتنزة في المعالجة والتعبير من خلال شاعرية عالية واتقان اللغة الشعرية، ما الذي يبحث عن كتابة قصيدة مغايرة شاعر يملأه الشغف والامل رغم انغلاق الافق لانه يراهن لبناء قارئ غير نموذجي في الكتابة والاحتفاء بالهامش في الحياة والجمال.
والاتساع في عوالم تأتي بها النصوص في البناء الصياغي العام تجد ايقاعا فكريا وليس نغما مع حضور الدلالات الوجدانية اتفاقا بين وجداني وعقلاني.
وما اريد ان اقوله هنا ان جدلية الواقع والمعنى الذي تأملنا فيه كثيرا وربط ذلك بالنماذج القصدي اي الثنائية في النص الذي يشكل مفهوما اشكاليا حيث يوصفها افلاطون اغترابا ونقطة عودة في المعالجة الوصفية الى المعالجة النقدية لتمازج الخطاب المناسب للكتابة.
اذن ان تطور اللغة والرؤية من حياة الشاعر وتجربته وليس في الكلمات والمفردات فالشاعر قادر على اعطاء الكلمات والمفردات بعدا دلاليا من خلال توظيفها في شعره ولعلنا في هذه الامسية نقول مكاننا الوقوف على مميزات اضافية من الشعراء في الابداع والجمال والرؤى.
من جانبه قال الشاعر رحيم الربيعي: في الثقافة للجميع شعراء وشواعر اْمطروا القاعة بالشعر وبالجمال فمن تأبين لقامةٍ روائية قد غادرتنا دون وداع، وشاعرة وقفنا لاْرواحهم تحية الى استنكار المثقف ورفضه هراوات الاستعمار الجديد وغطرسته في كل مكان.
كل هذا ونحن نحتفي بإضمامة من الشواعر والشعراء، لتصبح قاعة نازك الملائكة مهرجان شعر اختلفت مشاربهم، وتنوعت رؤاهم، فكان الانشاد بأروع ما يكون، بين العمود والتفعيلة والنثر، حلقت حتى الفراشات على انشادهم.



