النسخة الرقمية

الى الأحرار في العراق…

أشرس معركة اليوم تدور بين الاقلام الحرة والأبواق المأجورة في الايام الاخيرة التي تسبق الانتخابات، اذ ان المسؤولية الشرعية والقانونية والأخلاقية تحتم على اصحاب الاقلام الحرة، الوقوف بوجه ابواق الاحزاب السياسية الفاسدة التي سخرت المال العام خدمة لمصالحها الفئوية الضيقة، ومولت حملتها الانتخابية من مخصصات الوزارات لتجند عشرات النابحين للدفاع عنها للتسلط لأربع سنوات جديدة على رقاب الفقراء..الى الاحرار في العراق وهم قلة، عليكم توعية البسطاء وتحريرهم من قيود التبعية الحزبية، والتصدي للجيوش الالكترونية لمجرمي الفساد، الذين لا يقلون خطورة على العراق من الارهاب وداعميه حتى يكون المواطن صاحب وعي وينبذ الاحزاب السياسية المجربة التي جلبت لنا الويل والدمار والفساد على مدار عقد ونصف العقد.

Salam Alzobaidy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى