الشاعر طارق حسين في الاتحاد العام للأدباء والكتاب

المراقب العراقي/ خاص
ضيّف ملتقى الخميس الإبداعي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب بمقره الكائن بساحة الأندلس ببغداد الأديب والشاعر طارق حسين كاظم. واستعرض طارق حسين في الندوة التي عقدها الملتقى بعد ظهر الخميس الماضي وأدارها الدكتور جواد الزيدي لمحات من مسيرته الشعرية والأدبية التي بدأها بداية سبعينات القرن الماضي وتحديدا في مدينته الجميلة المدحتية/ محافظة بابل حيث بدا اولى خطواته الشعرية عبر نماذج من النصوص القصيرة ذات النفس القصير المعبر سواء بالشعبي ام بالفصيح حيث نشرت اولى محاولاته تلك في الصحف المحلية الصادرة وقتذاك ومنها جريدتا الراصد والمجتمع الاسبوعيتان. واشار المحاضر الى انه سبق له ان شارك في العديد من المسابقات التي تتعلق بالنص الغنائي التي كان ينظمها قسم الموسيقا في دائرة الاذاعة والتلفزيون في حينها ويشارك فيها حشد من الشعراء حيث سبق لنصوصه الشعرية ان فازت انذاك. وبيّن اهتماماته بادب الاطفال التي توزعت على كتابته النصوص الغنائية التي تخاطب مخيلة وتفكير الاطفال وكذلك مساهمته في كتابة الاوبريت الغنائي الموجه للاطفال حيث سبق له ان عمل موظفا في دار ثقافة الاطفال لسنوات خلت سواء في محافظة بابل ام مقر الدائرة ببغداد.
واستذكر بالعرفان محاولات الشاعر الشعبي الراحل طارق ياسين الاولى في ابتكار فن (الومضة الشعرية) التي طرحها في اواسط سبعينات القرن العشرين المنصرم واصبحت بعده فنا ابداعيا وتعبيريا مرموقا استخدمه معظم مبدعي المفردة الشعبية. وبعد ان انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه الاستفسارات والأسئلة العديدة من الذوات كل من الشاعر الرائد ناظم السماوي والقاص داود سالم والصحفي غالي العطواني/ جريدة طريق الشعب. وعادل العرداوي الذي سلط الضوء في مداخلته على حكاية قيامه بنشر اول قصيدة شعبية لطارق في عام ١٩٧٢ في صفحة الادب الشعبي بجريدة المجتمع الاسبوعية التي كانت تصدر في بغداد انذاك. وكانت القصيدة مرثية على لسان الطفلة (منى) كريمة صديق الشاعر شاكر محمود الذي اغتيل في مستشفى اليرموك ببغداد غيلة وغدرا يقول فيها طارق على لسان (منى) تلك الطفلة المفجوعة برحيل والدها.
وكانت في القصيدة المذكورة ايماءات واضحة باتهام السلطة باغتيال المرحوم شاكر محمود كادت تدفع بمسؤول الصفحة الى دهاليز الامن العامة سيئة الذكر.
وتخلل الندوة قيام طارق حسين بالقاء العديد من نصوصه الشعرية الشعبية والفصيحة التي حازت على اعجاب الحاضرين.. وفي ختام الندوة قام الشاعر ابراهيم الخياط الامين العام للاتحاد العام للادباء والكتاب بتقديم درع الجواهري للابداع للضيف الشاعر المحتفى به تقديرا لمسيرته الابداعية ومواقفه الوطنية لخدمة الواقع الثقافي العراقي.



