النسخة الرقميةثقافية

د. عقيل مهدي يستعرض لمحات من مسيرته في منصة مكتب بغداد مدينة للإبداع الأدبي

المراقب العراقي/ خاص

 

في اصبوحتهــــا الاسبوعية التي عقدتها صباح الخميس الماضي، ضيفت منصة مكتب مشروع بغداد مدينة للابداع الادبي الفنان المسرحي الدكتور عقيل مهدي. واستعرض الدكتور مهدي في محاضرته التي القاها في الاصبوحة التي ادارها الدكتور سعد التميمي ملامح من مسيرته الإبداعية ابتداءا من ولادته عام ١٩٥١ بمدينة الكوت مركز محافظة واسط وانتقاله هو واسرته للاستقرار في العاصمة بغداد التي اكمل فيها دراسته منذ الابتدائية الى نيله شهادة الدكتوراه من بلغاريا حتى وصوله عميدا لاكاديمية الفنون الجميلة التي سبق له ان مارس التدريس فيها لسنوات طويلة في مجالات علم الجمال والاخراج المسرحي وعمله ممثلا مسرحيا في عشرات الاعمال الدرامية المسرحيــــة والمسلسلات التلفزيونية والاذاعية مع اساتذته من كبار فناني المسرح العراقي وكذلك مع تلاميذه الذين يمثلون اجيالا عديدة. وبيّن عقيل مهدي ان رحلته الطويلة مع المسرح دفعته لان يقوم بتأليف قرابة ٤٠ كتابا عالج وطرح فيها العديد من الرؤى والقضايا التي لها علاقة بالمسرح والفن ونظرياته وبالنقد وعلم الجمال وفنون الثقافة الاخرى. ناهيك عن مساهماته المتواصلة في مجالات التاليف المسرحي والاخراج والمشاركة في عشرات المؤتمرات والحلقات النقاشية التي تتعلق بالمسرح والفنون الاخرى عقدت في العراق او خارجه. ودعا الدولة الى ضرورة الالتفات الى ما وصل اليه واقع الفن المسرحي في هذه المرحلة من التخلف والاهمال وضرب مثلا صارخا بضياع العشرات من الطاقات الفنية الشبابية خاصة من الفتيات اللواتي انزوين في بيوتهن مع مؤهلاتهن منذ سنوات بانتظار الفرج الذي طال مداه.وبعد ان انهى المحاضر محاضرته انهالت عليه الاستفسارات والأسئلة العديــدة من الحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى