اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

بدعم صهيوني – أمريكي .. منظمات مجتمع مدني تستغل المهرجانات للترويج عن المثلية الجنسية

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
لم تعد المشاكل السياسية والأمنية والانتخابات المقبلة آخر المشاكل التي تعصف بالعراق، حتى بدأت ظواهر مجتمعية لم يعهدها العراق تطرق أبواب بغداد وبقية المحافظات.
فبعد الانتصار على داعش , بدأت الدول الممولة لتلك العصابات بشن حرب ناعمة جديدة تضمنت محاور عديدة منها الانفتاح الاقتصادي والسياسي الممنهج لخدمة تلك الدول , وأخرى تستهدف المنظومة الأخلاقية الأصيلة للمجتمع العراقي .
فالترويج للمثلية الجنسية انتشرت بشكل ملفت للنظر, ولم تقتصر الظاهرة السلبية بأنها تخالف التقاليد والأعراف العشائرية في العراق, حتى بدأوا باستغلال المهرجانات الجماهيرية الداعمة لبغداد كونها عاصمة ترمز للوحدة الوطنية , من خلال اختراق تلك المهرجانات للترويج لظاهرة المثلية ورفع أعلامهم الزرق في الطائرات الورقية .
السفارة الأمريكية وبعض المنظمات الاوروبية هي التي تدعم هذه الفئة المنحرفة من أجل الترويج لها واستغلال جمهور تلك المهرجانات من أجل ايهام الآخرين بسرعة انتشارها, لكنها في حقيقة الأمر هي نوع من انواع الحرب الناعمة التي تهدف الى النيل من اخلاقيات المجتمع العراقي.فالاختراق الثقافي كما تروّج له بعض الجهات الخارجية لا يمثل طيفاً كبيراً جدا من ابناء شعبنا المحافظ على التقاليد الاسلامية والعشائرية الأصيلة , بل هم قلة صغيرة جدا وسوف يفشلون في مسعاهم وينصدمون بصخرة الوعي الديني لأنهم يمثلون الأخلاقيات الغربية المنحرفة والمرفوضة داخل المجتمعات الاسلامية.
ويرى مختصون في الشأن السياسي: منذ 2003 ولغاية الآن هناك مؤامرات خارجية مستمرة هدفها تقويض المجتمع العراقي وخاصة شريحة الشباب , لكنها تفتتت على صخرة القيم والعادات الأصيلة لمجتمعنا الرافض لهذه التوجهات , وعلى الرغم من الدعم الأمريكي والإسرائيلي للترويج لفكرة المثليين إلا أنهم فئة ضئيلة يعيشون في بؤر الظلام لمعرفتهم بأنهم مرفوضون من قبل العراقيين.
يقول المحلل السياسي كامل الكناني في اتصال مع (المراقب العراقي): يتعرّض العراق الى هجمات كبيرة تهدف الى تدمير المنظومة الأمنية والاقتصادية , وبعد فشل أغلب تلك الهجمات, بدأ محور جديد يستهدف المنظومة الأخلاقية للشباب العراقي , من خلال الترويج للمثلية وبدعم خارجي معروف , لكن هذا لا يمثل إلا مجموعة صغيرة لا تستطيع الاعلان عن نفسها بسبب رفضها من قبل المجتمع الذي يعارض هذه التوجهات بسبب قيمه وعاداته والتمسك بالدين الاسلامي الرافض لهذه التوجهات.
وتابع الكناني: نحن بحاجة الى تشريعات جديدة تحد من هذه الظاهر السلبية التي تنتهج أفكارا غربية مرفوضة اجتماعياً, وكذلك يجب توجيه القوى الأمنية لمحاصرة هذه المجموعة وحصرها بالقضاء العراقي, ولا نغفل دور المرجعية في محاربة هذه الظواهر الشاذة والدخيلة.
من جهته، يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): مازالت المؤامرات تنهال يومياً على العراق , فبعد ان يأس المحور الأمريكي والداعم السعودي من تحقيق الانتصارات على قواتنا الامنية , لجأوا الى طرق جديدة هدفها تفتيت المجتمع العراقي والنيل من فئة الشباب , وآخر الصيحات هي المثلية التي تستغل المهرجانات الجماهيرية للترويج عن أفكارها بطرق خبيثة لإيهام المجتمع الدولي بأن نشاطهم في العراق أخذ منحى جديداً , لكن في حقيقة الأمر انها انصدمت بالعادات والتقاليد الأصيلة للمجتمع العراقي المستمد قوته من الدين الاسلامي.
وتابع الركابي: الحرب الناعمة التي تقودها السعودية وبدعم أمريكي , قد دعمت هذه المجموعة المنحرفة من أجل النيل من الشباب العراقي , فهذه الحرب أخطر من داعش لانها تريد تمزيق أخلاقيات العراقيين الرافضين لهذه التوجهات المنحرفة.
وبيّن: العراق من البلدان الاسلامية التي تنتهج منظومة أخلاقية أصيلة نابعة من عمقها الحضاري والإسلامي , لذا على الحكومة ان تقف موقفاً قوياً ضد هذه الأفكار المنحرفة من خلال تفعيل القانون والقضاء للحد من هذه الأفكار المدمرة للمجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى