مخططات بارزانية أميركية إسرائيلية سعودية
مداولات بارزانية أميركية إسرائيلية سعودية لإعادة الضغط على بغداد وصولا إلى الانفصال، ماذا وكيف ؟ مرت الذكرى 27 لبدء الانتفاضة في المحافظات الكردية، في الأيام الأولى كان القائد الحقيقي لها الصديق الراحل نوشيروان مصطفى وصديقنا العزيز كوسرت رسول، أما مسعود فبقي في إيران ويرفض المشاركة إلا بعد الحاح شديد من نوشيروان الذي اخبرني بذلك فيما بعد، وبعد ان اوشكت تحقيق اهدافها..ونقلا عن مصادر كردية مطلعة وعميقة النفوذ في الوضع، رصدت مداولات سرية وتنسيق واسع بين إدارة (المتواري) وممثلين من الأطراف المذكورة على انفراد للعمل على تهدئة الأوضاع وتجنب التصعيد والتصرفات الاستفزازية وفق سلوك محدد يستهدف التغطية على الأهداف المقبلة والتركيز على عدم تهويل احتمالات عودة خطر داعش وكف التداول المرتبط بظهور تنظيمات أخرى على غرار (الرايات البيض)..والعمل والضغط والتشجيع على تفكيك الحشد الشعبي وتقليل نفوذ قيادته الميدانية بتقليل الدعم المالي المخصص من الدولة ودمجه بوزارة الدفاع، ومحاولة نزع أسلحته الثقيلة، وعرقلة ومنع تعزيز مؤسساته التدريبية والإدارية والاستخباراتية.. والعمل ما أمكن على الامتناع عن تسليم المعابر الحدودية إلى المركز ، أو جعل التسليم صوريا لا يمس قدرة التحرك خارج سيطرة بغداد..ونقل وثائق الأمن والاستخبارات التابعة (للمتواري) إلى أماكن سرية بعيدا عن المقرات المعلومة. فإدامة التواصل مع القيادات الصدامية وأخرى (سنية) والعمل على محاولة تقوية نفوذ المتغلغلين الجدد في الانتخابات وفي البصرة..واستمرار تعزيز الدعم المالي والتسليحي.. لتشكيلات البيشمركة الموالية للمتواري بهدوء والتركيز حاليا على الساحة السورية شرق الفرات وتجنب استفزاز تركيا وعدم التحرش بقواعدها الـ 18 في شمال العراق..وتشجيع الخلافات والتنافر بين الكتل (الشيعية)..والعمل على ترميم التصدع الكبير في العلاقة بين حزب المتواري وأكراد سوريا وتقليل نفوذ كرد السليمانية مع أكراد شرق الفرات.
وفيق السامرائي



