غياب أدوية السرطان عن المؤسسات الصحية في نينوى

شكا عدد من اهالي نينوى من وجود أزمة حادة تضرب القطاع الصحي في المحافظة، خاصة في أدوية السرطان، جراء توقف حركة الاستيراد وضعف التمويل الحكومي.
وقال الاهالي :ان” هناك أزمة خانقة في نينوى في مجال أدوية السرطان التي اصبحت على حافة النفاد نتيجة قلة التمويل وهو ما يهدد المرضى بالموت”.
وأضافوا ان” المؤسسات الصحية في نينوى تعاني نقصاً حاداً في أدوية السرطان، مما يجبر المرضى على شراء العلاجات من القطاع الخاص بأسعار مرتفعة، حيث تعزو السلطات الصحية هذا النقص إلى تحديات في الموازنة ونقص التجهيزات في مراكز الأورام”.
وكان مدير عام صحة نينوى، دلشاد علي قد كشف يوم امس الأربعاء، عن وجود أزمة حادة تضرب القطاع الصحي في المحافظة، خاصة في أدوية السرطان، جراء توقف حركة الاستيراد وضعف التمويل الحكومي.
وقال علي، إن “الأحداث الأخيرة وما رافقها من إغلاق للمنافذ الحدودية والمطارات أدت إلى تعليق شركة (كيماديا) لتعاقداتها وتوقف شحنات أدوية مهمة”، مشيراً إلى أن “الشركة بدأت مؤخراً باستئناف جزء بسيط منها”.
وأضاف أن “المشكلة الأكبر تكمن في شلل التمويل المالي للأدوية البيولوجية والسرطانية التي تعتمد كلياً على التخصيصات الوزارية”، مبيناً أن دائرته “صُدمت بأن آخر تمويل شهري وصل لبرنامج الأورام السرطانية لم يتجاوز 3 ملايين دينار فقط، وهو مبلغ لا يغطي سعر إبرة واحدة لمستشفى الأورام والمستشفيات المرتبطة بها كـ(الحيان) و(ابن سينا)”.
وأكد مدير الصحة، أن “إدارة الصحة تطالب شهرياً باستحقاقاتها المالية كاملة دون جدوى، حارمةً مئات المرضى من علاجاتهم الأساسية”.



