النسخة الرقميةعربي ودولي

أنقرة تتلقى تهديداً شديد اللهجة من واشنطن بعد شرائها منظومة «S400» الروسية

أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية تحذيرا شديد اللهجة لتركيا بشأن نيتها شراء منظومة «إس-400» الروسية وحذرتها أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى فرض عقوبات على أنقرة.وصرح مسؤول أمريكي بهذا الشأن قائلا: «لا شك أن الولايات المتحدة قلقة من الخطوة التركية بشراء منظومة «إس-400» الروسية التي ستؤثر بشكل سلبي في عمليات التنسيق بين قوى حلف شمال الأطلسي (الناتو)».وأضاف: «في ضوء القانون الأخير الذي اتخذه الكونغرس الأمريكي يمكن للولايات المتحدة أن تفرض عقوبات اقتصادية على تركيا. نحن نحاول مساعدة تركيا لتجد بديلا أفضل لتلبية حاجاتها الدفاعية».يذكر أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قد أعرب عن رفض بلاده لما وصفه بـ «لغة التهديد» بسبب اقتنائها منظومات الدفاع الجوي الروسية «إس-400»، مشيرا إلى أن القرار في هذا الشأن اتخذ قبل فرض عقوبات أمريكية جديدة على روسيا.وكان المدير العام لمؤسسة «روستيخ» الروسية لتصدير المنظومات الدفاعية، سيرغي تشيميزوف، قد أكد في وقت سابق في مقابلة مع صحيفة «كومرسانت»: أن تركيا اشترت أربع منظومات «إس-400» من روسيا مقابل 2.5 ملياري دولار، و55 بالمئة من قيمة العقد هو ائتمان روسي.يشار إلى أن منظومات الدفاع الجوي إس-400 «تريومف» أو (نشوة الانتصار) هي منظومات صاروخية مضادة للطائرات ذات مدى بعيد وقدرة فائقة على ملاحقة أهداف عدة في آن واحد، ومصممة لتدمير طائرات وصواريخ استراتيجية وتكتيكية، صواريخ باليستية وأهداف تفوق سرعتها سرعة الصوت و وسائل أخرى معدة لهجوم جوي في ظروف الدفاع الكيميائي الإلكتروني وغيره.الى ذلك صرح السفير الأمريكي في موسكو، جون هانتسمان، ، بأن المشاكل في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، ستكون دائماً، ولذلك يجب أن يتم حلها بشكل تدريجي.وقال هانتسمان خلال لقائه طلبة وأساتذة جامعات قازان: «المشاكل في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة ستكون دائماً، ولذلك يجب أن يتم حلها بشكل تدريجي. ولكن علينا أن نتذكر ضرورة عدم التراجع في تطوير العلاقات في مجال الأعمال وفي مجال الاستثمارات وفي الحفاظ على العلاقات بين الناس العاديين.يذكر أن السفير الأمريكي جون هانتسمان كان قد وصل، إلى مدينة قازان، في أول زيارة له إلى عاصمة جمهورية تتارستان تستمر يومين. والتقى السفير الأمريكي مع رئيس جمهورية تتارستان روستام مينيهانوف، ونافش معه المسائل المتعلقة بالتعاون في ضوء العلاقات الروسية الأميركية الحالية. وشرح مينيهانوف للسفير الأميركي حالة التنمية الاقتصادية الاجتماعية للإقليم وأبرز المشاريع الاستثمارية التي يجري إنجازها في الجمهورية.ويذكر أيضا أن امريكا تعدّ إحدى أكبر خمس دول أجنبية من حيث استثماراتها في اقتصاد تتارستان. وهناك عدد من الشركات الأميركية تعمل في هذه الجمهورية، مثل «فورد» و»زي.إم» وشركة «كاماز» المشتركة وغيرها من الشركات.من جهة أخرى كشفت مجلة « National Interest» الأمريكية عن المشكلة الأساسية التي يعاني منها الجيش الأمريكي هذه الأيام، إذ عدّت أن اعتماد الجيش الأمريكي على الوحدات الخاصة يؤثر في أداء القطاعات العسكرية الأمريكية الأخرى.وأشارت المجلة إلى أن بعض القادة العسكريين في الجيش الأمريكي عدّوا أن تفضيل الوحدات الخاصة الأمريكية على باقي الوحدات العسكرية يؤثر في أداء الوحدات العسكرية عموما، حيث أن الضغط المستمر على تكليف الوحدات الخاصة بالمهمات يؤثر في أدائهم بسبب التعب وكثرة الأوامر والمهمات، ومن بين أبرز الوحدات هي وحدة «رينجرز» و»المارينز».و وفقا للمجلة، فإن الوحدات العسكرية الخاصة تقوم بمهمات متعددة ومن ضمنها مهمات ليست من اختصاصها، هذا الأمر يؤدي الى إضعاف قدرات الوحدات الخاصة أما مهمتهم الأساسية.ودعا الخبراء الأمريكيون وزارة الدفاع الأمريكية إلى مراجعة سياستها تجاه استخدام وحدات النخبة من القوات المسلحة الأمريكية واختيار الوحدة اللازمة على أساس مستوى الاستعداد العسكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى