صراع رباعي في البريمييرليج على مقاعد دوري أبطال أوروبا

فاز مانشستر سيتي 3- 0 على آرسنال، ليتوج بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، في استاد ويمبلي لكن عندما تتجدد المواجهة يوم الخميس المقبل، لن يكون للنتيجة أي تأثير على الأرجح في حسابات المسابقة المحلية. وربما يكون فوز آرسنال ببطولة الدوري الأوروبي، التي يواجه فيها ميلان في دور الـ16، السبيل الوحيد لفريق المدرب آرسين فينجر للعودة لدوري الأبطال في الموسم المقبل. وعلى الأرجح ستنحصر المنافسة بين تشيلسي وتوتنهام ومانشستر يونايتد، صاحب المركز الثاني وليفربول ثالث، الترتيب لحجز ثلاثة أماكن في دوري الأبطال بعد فريق المدرب بيب جوارديولا. وتنافس هذه الأندية الخمسة في دوري الأبطال هذا الموسم، حيث يشارك يونايتد بصفته بطلا للدوري الأوروبي، ولكن على الأرجح سيغيب أحدها عن النسخة المقبلة. وكان توتنهام الرابح الأكبر هذا الأسبوع بفوزه 1- 0 على كريستال بالاس، في قمة لندنية بفضل هدف متأخر من هاري كين الذي لا يتوقف عن هز الشباك. وبهذا الانتصار عاد توتنهام للمراكز المؤهلة لدوري الأبطال وظل في المربع الذهبي بعد خسارة تشيلسي 2-1 من مانشستر يونايتد. واستعاد فريق المدرب جوزيه مورينيو المركز الثاني لكنه لا يزال بعيدا عن أي فرصة واقعية لانتزاع الصدارة من سيتي، قبل قمة مانشستر في نيسان المقبل. ويتفوق يونايتد بفارق نقطتين على ليفربول صاحب القوة الهجومية الهائلة وستكون له الأفضلية بعض الشيء لتوسيع الفارق عند استضافة فريق المدرب يورجن كلوب في العاشر من آذار المقبل. ويبدو أن آرسنال سيلعب لحفظ ماء الوجه ولتحديد مستقبل المدرب آرسين فينجر الذي يقود الفريق منذ 22 عاما ويستمر عقده حتى نهاية الموسم المقبل.



