النسخة الرقميةعربي ودولي

سيئول تعلن استعداد بيونغ يانغ لمحادثات مع واشنطن كوريا الشمالية تعدّ العقوبات الأمريكية الأخيرة عملاً حربياً عليها

عدّت كوريا الشمالية، العقوبات الأمريكية الأخيرة المفروضة عليها «عملاً حربياً».ودانت كوريا الشمالية أحدث جولة من العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة، واتهمت واشنطن بمحاولة تقويض التحسن في العلاقات بين الكوريتين خلال دورة الألعاب الشتوية.وقالت وزارة الخارجية في بيونغ يانغ: إن «الكوريتين تعاونتا معا ونجح الأولمبياد». وأضافت: «لكن الولايات المتحدة أثارت شبح الحرب في شبه الجزيرة الكورية بعقوبات جديدة واسعة النطاق على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قبل الحفل الختامي للأولمبياد»، مستخدمة الاسم الرسمي لكوريا الشمالية. وذكرت أن أي حصار تفرضه الولايات المتحدة سيعدّ عملاً من أعمال الحرب.وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة الماضي، عن عقوبات جديدة تهدف إلى زيادة عزلة بيونغ يانغ، بعد ساعات على وصول ابنته إيفانكا ترامب إلى كوريا الجنوبية لحضور حفل اختتام الألعاب الأولمبية.وتستهدف هذه العقوبات أكثر من 50 سفينة وشركة نقل بحري، وبحسب الإدارة الأمريكية، فإن الشركات والسفن المستهدفة تساعد كوريا الشمالية في الالتفاف على القيود الكثيرة المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي والباليستي.
من جانبه قال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية: إن أعضاء وفد كوري شمالي رفيع المستوى يزور الجنوب لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونجتشانج قالوا إن كوريا الشمالية مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.وأفاد البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية في بيان أن الوفد الكوري الشمالي قال خلال اجتماع مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن في مكان غير معلوم في بيونجتشانج: إن تطورات العلاقات بين الكوريتين يجب أن تكون بالتوازي مع تطورات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.الى ذلك فشل محتجون من كوريا الجنوبية يوم الأحد في محاولة لسد الطريق أمام موكب يقل كبار الشخصيات الزائرة من كوريا الشمالية لحضور حفل الختام لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، واتهموا رئيس الوفد بأنه وراء هجوم على سفينة حربية راح ضحيته عشرات البحارة عام 2010.وكان قرار كوريا الشمالية إيفاد رئيس مخابراتها العسكرية السابق على رأس الوفد قد أثار غضب أسر 46 بحارا قتلوا في الهجوم وهدد مناخ التقارب الذي تسعى سول لتهيئته في الاولمبياد الذي تصفه بأنه ”دورة ألعاب السلام“.
ونظم حوالي 100 من أعضاء البرلمان المحافظين والنشطاء اعتصاما عند جسر تونجيل متوقعين أن يمر به موكب الوفد بعد عبور الحدود من الشمال إلى الجنوب صباح يوم الأحد.وذكرت قناة (واي.تي.إن) التلفزيونية أن نحو 2500 رجل شرطة انتشروا عند الجسر غير أن الموكب سار في طريق مختلف. وفي وقت لاحق وصل الوفد إلى فندق في سيئول قبل أن يتجه إلى بيونجتشانغ لحضور الحفل الذي تقرر أن يبدأ الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش).وأغضب تحويل مسار الموكب منظمي الاحتجاج فوجهوا انتقاداتهم للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن الذي يستضيف الوفد الشمالي. واتهم حزب حرية كوريا المعارض حكومة مون بإساءة استغلال السلطة وارتكاب عمل من أعمال الخيانة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى