النسخة الرقميةثقافية

آل ياسين يبحر بسفينة الشعر والنقد والتأليف في منصة بغداد مدينة للإبداع الأدبي

المراقب العراقي/ عادل العرداوي

احتضنت اصبوحة منصة مكتب بغداد مدينة للابداع الادبي الاسبوعية الدكتور محمد حسين ال ياسين الشاعر والمؤلف والاكاديمي.
وابتدأت الندوة التي أدارها الدكتور سعد التميمي بتعريف موجز عن المحتفى به الدكتور آل ياسين المولود في مدينة الكاظمية عام ١٩٤٨ في عائلة ذات ارث علمي وديني وادبي متوارث جيلا بعد جيل.
وقد سلط المحاضر الضوء على بدايته الشعرية التي نمت وترعرت في بيئة خصبة هي بيئة وعائلته، حيث بدأ اولى محاولاته الشعرية بعمر مبكر جدا يومها كان يتعايش وينمو مع اجواء ندوة عكاظ الادبية، التي كان يعقدها والده الشيخ المرحوم محمد حسن آل ياسين في عصر كل يوم خميس اسبوعيا، وهي خاصة بالقراءات الشعرية التي كان يرتادها معظم شعراء بغداد والكاظمية المعروفين واصدقائهم من شعراء المدن العراقية الذين يفدون احيانا على الندوة.
وبين انه بعد ان انهى دراسته الاولية في مدينته اتجه ليقبل طالبا في قسم اللغة العربية في كلية اداب جامعة بغداد، لحبه وتعلقه بهذه اللغة الحية التي سحرته، بعدها اكمل دراسته الاكاديمية ليعبر البكلوريس والماجستير والدكتوراه، ليستقر مدرسا للغة العربية في كليته نفسها وكليات اخرى الى حين بلوغه سن التقاعد.
واشار الى ان مسيرته الثقافية بشكل عام شهدت تبلور مكانته الشعرية التي انعكست في مساهماته الثرة في المشهد الثقافي العراقي والعربي والانساني لاكثر من نصف قرن مضى توجه باصداره اكثر من ٣٠ اصدارا توزعت على مجاميع شعره ودراسات معمقة في مجالات الدراسات اللغوية والقرانية، حيث تم ترجمة بعض مؤلفاته واشعاره الى لغات اخرى.
واستذكر بالوفاء والعرفان اساتذته الذين تتلمذ على ايديهم اثناء دراسته الاكاديمية في ستينات القرن المنصرم ومنهم كل من: د. ابراهيم السامرائي، ود. مهدي المخزومي، ود. علي جواد الطاهر. وابدى اعجابه وتاثره بالشاعرين الكبيرين ابو الطيب المتنبي وشاعر العرب الاكبر الجواهري.
فيما تخلل حديث آل ياسين قراءات شعرية مختارة من اشعاره التي كان من بينها مقطوعة شعرية غزلية معبرة الهبت حماسة واستمتاع الجمهور التي قابلها بالتصفيق.
بعدها فتح باب النقاش المباشر للمشاركين في الندوة التي عقدت في قاعة بيت الحكمة بالميدان مع المحاضر وكان من بين المتداخلين كل من: حسين الجاف وحسين الغزالي وعلي حسن الفواز وعادل العرداوي والدكتور سعد الصالحي وعلاء خليل ناصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى