تعاون وثيق بين الدواعش وزمر بارزاني الكشــف عن مخطــط جديــد تنفــذه الأحــزاب الكرديــة في كركــوك

المراقب العراقي- علي كريم
يبدو ان خيبة الأمل التي مُني بها الانفصاليون في كركوك والمناطق المتنازع عليها وتكبّدهم الهزيمة على يد القوات الاتحادية والحشد الشعبي جعلت بارزاني وجناحيه العسكري والسياسي يفقدون توازنهم، ما دفعهم لاستخدام مختلف الوسائل بغية الحفاظ على ما تبقى في وجوهم من ماء، قبيل الانتخابات النيابية المقبلة .
حيث تلاقحت نوايا زمر الارهاب وأفكار الانفصاليين ازاء استهداف القوات الامنية في المحافظة وإشاعة مسميات متعددة منها غزوة كركوك ونبض (كردستان) النابض فضلا عن حدوث تطورات أمنية خطيرة هناك من خلال تضييف الدواعش الذين تم القاء القبض عليهم من قبل البيشمركة لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف مقرات الحشد الشعبي، تزامناً مع تصاعد حدة أصوات نواب بارزاني في البرلمان للمطالبة بانسحاب قوات المركز من كركوك وإرجاع الوضع الى ما كان عليه سابقا.
عضو المكتب السياسي في حركة عصائب أهل الحق ليث العذاري أكد في حديث لـ(المراقب العراقي) ان تحرير كركوك من دكتاتورية وغطرسة الأحزاب الكردية الحاكمة سبب خللاً في تصرفات هذه الأحزاب حيث يسعون من خلال تجنيد الخلايا النائمة والإرهابيين الذين سلموا أنفسهم للبيشمركة سواء الهاربين من الحويجة أو الموصل لزعزعة الأمن في كركوك ومناطق أخرى .
وأضاف: الأحزاب الحاكمة في شمالي العراق، تلعب على وتر الوضع الأمني لاستعادة ما يعتقدونه مكتسباً لهم، وهذا الأمر مشخص من قبل القيادات السياسية والعسكرية.
لافتا الى ان الأمن في كركوك من مسؤولية الحكومة المركزية والقيادة العسكرية ولا يمكن الخضوع لأي ضغوط وان القوى السياسية مطالبة بمواجهة الارهاب سياسيا وجماهيريا ودعم القوات الامنية والحشد الشعبي لتأدية مهامهم في حفظ الأمن في عموم البلاد.
الى ذلك ، كشف المحلل السياسي قاسم العجرش في تصريح لـ(المراقب العراقي) عن سعي مسعود بارزاني وزمرته الى تنفيذ مخطط جديد بعد الصدمة الكبيرة التي اصيبوا بها بعد سيطرة القوات الاتحادية والحشد الشعبي على كركوك والمناطق المتنازع عليها ويهدف هذا المخطط الى زعزعة الأمن في المحافظة من خلال زج أكبر قدر ممكن من الدواعش الارهابيين الموجودين في سجون حكومة الشمال في المشهد الأمني وتفجير العبوات الناسفة والانتحاريين بغية زيادة الضغط على بغداد للخضوع الى مطالبهم وتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب التي كانوا يحصلون عليها خلال هيمنتهم على كركوك لاسيما تصدير النفط والتلاعب بالحدود الادارية للمحافظات
وأضاف العجرش ان حزب بارزاني والبيشمركة التابعة له لا يمتلكون الهوية الوطنية العراقية ولا ينتمون للوطن لا من قريب ولا من بعيد وبالتالي فان اجندتهم الخبيثة غير مستغربة ولابد من التعامل معها بحزم كبير وإدامة زخم الانتصارات والأمن المستقر في كركوك وعدم عودة عقارب الساعة الى الوراء من خلال العودة الى الوضع السابق للمحافظة.



