سلايدر

الفضائيات الوطنية تعاني من قلة التمويل .. فخري كريم يفتتح قناة المدى بدعم أمريكي كردي للترويج لمشاريعهم التقسيمية

8313

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي

في الوقت الذي تواجه فيه وسائل الاعلام والفضائيات على وجه الخصوص، أزمة مالية نتيجة الوضع الاقتصادي وإجراءات التقشف التي طالت الكثير من المؤسسات, وفي ظل ظروف يصعب فيها تمويل مشاريع إعلامية كبيرة, افتتح فخري كريم فضائية المدى في احتفال جرى في ساحة التحرير, ويرى مراقبون، بان السفارة الامريكية التي يرتبط بها فخري كريم بعلاقات وثيقة هي من موّلت هذا المشروع, إضافة الى الدعم الذي يقدّمه له مسؤولو إقليم كردستان, لكي تكون واجهة إعلامية تخدم المشروع الأمريكي والكردي, علما انه يعمل اليوم ممثلا رسميا للإقليم في بغداد, المحلل السياسي محمود الهاشمي قال في اتصال مع (المراقب العراقي): تعاني أغلب وسائل الاعلام العراقي من عدم انتظامها بسبب مخازن التمويل التي تتأثر جراء الازمات السياسية التي يمر بها البلد, كما ان بعض الصحف تعاني منذ ستة أشهر من عدم توزع رواتب لمنتسبيها بسبب غياب الاعلانات التي كانت تعتمد عليها بسبب الازمة المالية, وفيما يخص الفضائيات فأن هناك تراجعا كبيرا وخاصة الفضائيات الوطنية التي لا تستطيع ايصال رسالتها للمواطن وخاصة (الفضائيات الشيعية) التي تلاشى بعضها وباقي القنوات لا تستطيع ايصال رسائلها لمشاهديها…

بينما نجد ان هناك فضائيات مغرضة تسيء للعملية السياسية تنمو على حساب الاعلام الوطني, ولم يتبقَ سوى شبكة الاعلام العراقي التي تعاني من تدخلات السياسيين في عملها بالاضافة الى انها فقيرة. وأضاف الهاشمي: ان فضائية المدى لصاحبها فخري كريم وبتمويل كردي من حزب البارزاني وعندما نقول البارزاني فهو تمويل أمريكي من أجل الترويج لمشاريعهم التي تسعى لتدمير العملية السياسية, والغريب نمو هذه الفضائية المريبة بتمويل كردي، بينما فضائياتنا تعاني من قلة التمويل, وتابع: ان فخري الذي صرّح خلال لقاء مطوّل مدفوع الثمن من على احدى القنوات الفضائية العربية، أن مؤسسة المدى لا ينتظر منها سوى “حيثيات من الربح” لإدامة عملها ولكن هدفه أسمى من المال الذي يشتري به بدلاته الرسمية التي تقدر سعر الواحدة منها بأكثر من ألف دولار, لذا فنحن بحاجة الى مؤسسة قوية تكون بموازاة المدى وغيرها من أجل ايصال رسالتنا الوطنية الى جمهورنا, لذا بعض السياسيين سيقفون بالضد من المشروع بحجج طائفية، والحقيقة ان هناك مخاوف من مشروع المدى التي قد تقف مع الشرقية والجزيرة وغيرها من القنوات التي تصطف بجانب مجرمي داعش، فهي تروج له وعليه يجب الانتباه الى ذلك. من جانبه قال الاعلامي والكاتب احمد الربيعي في اتصال مع (المراقب العراقي): مازال الاعلام الوطني يواجه الكثير من المعوقات التي تؤدي الى اخفاقه واحيانا الى زواله بسبب قلة التمويل, وهذا ينطبق على الاعلام المقروء والمرئي, فهذا الاعلام يسعى جاهدا لايصال الحقيقة, وفي المقابل نرى ان الاعلام المشبوه يطبّل يوميا ضد الانتصارات التي يحققها رجال الحشد الشعبي المقاوم وهو يحاول تلميع صورة داعش الاجرامي، ومع الاسف ان هذه الوسائل لديها تمويل كبير, وتابع: فضائية المدى التي يديرها فخري كريم وبتمويل كردي ودعم أمريكي الهدف من انشائها هو الترويج للمشروع الكردي التقسيمي الذي يموله ويدعمه الامريكان, واشار الى اهمية تنشيط الاعلام الوطني وايجاد آلية لادامته واستمراره من اجل نقل الحقائق للمشاهد. يذكر ان ساحة التحرير شهدت احتفالات بمناسبة انطلاق قناة المدى وقد رعى هذا الحفل فخري كريم مدير القناة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى