النسخة الرقمية

سلبيات يجب محاربتها

كم هو سيىء ذلك المنظر الذي نراه في شوارعنا حينما نشاهد بعض سائقي السيارات وهم يرمون علب وأعقاب السكائر والنفايات من نوافذ سياراتهم وهم غير مبالين وغير مكترثين بآداب السير والسلوك واحترام الذوق العام ، ناهيــــــــك عن تصرفات بعضهـــــــم في الإزدحامات ..
فقد نسمع الكثير منهم يسارع بالسب والشتم وإطلاق الالفاظ النابية التي تخدش الحياء بمجرد خطأ بسيط يصدر من احد ما ، وقد يكون من غير قصد ، والكثير من السلبيات التي تسيء الى ثقافة السائق العراقي نذكر منها : الهورن العبثي – المزايدة على الراكب – الوقوف في الاماكن الخاطئة غير المسموح بها – تحدث السائق مع سائق آخر في وسط الشارع مما يسبب ذلك ازدحاماً وامتعاضاً من الآخرين – عدم احتــــــــرام رجال المرور وهذا الامر ينذر بكارثة كبيرة – التدخين داخل السيارة وخصوصا الباصات – تشغيل الأغاني بصوت مرتفع ومزعج – الثرثرة والأسئلة الفضولية من بعض السائقين للركاب.. وغيرها من السلبيات التي لا يمكن السكوت عنها ، فقد قالوا قديما ان السياقة .. فن .. وذوق.. واخلاق .. فاين هذا الشعار مما نشاهده اليوم من تصرفات مستهجنة لا يقبل بها كل من يحمل في قلبه ذرة وعي وغيرة على بلده؟
فكلنا يعلم ان سمعة البلد وثقافته مرهونة بثقافة الفرد وسمعته وقيمته و وعيه وادراكه وفهمه ، وهو قطب الرحى الذي من خلاله يكون ذلك كله ، فلا بدَّ لنا من محاربة هذه التصرفات بالنصيحة والموعظة الحسنة ، فهــــذا الامر يلقى على عاتق القنوات الفضائية و رجال الدولة وخصوصاً رجــــــال المرور وكذلك اصحاب المنابر وذوي الالباب والمثقفين والواعين من أهل هذا البلد الكريم ..وحمل ثقيل..والحمل الثقيل لا ينهض به الا أهله.
أبوالحسن علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى