النسخة الرقمية

شعور المجتمع اليمني بأهمية الجهاد والشهادة

نحن اليمانيين الصابرين الصامدين في وجه الطغاة والغزاة ونحن من الذين يحبون القتال والجهاد في سبيل الله تعالى.. كم أرواحا باعت أنفسها لله تعالى .. وكم من رجال ذهبوا إلى الميادين متشوقين في لقاء رب السماوات والأرض ومستعدين أن يبيعوا أنفسهم لله..المجاهد في سبيل الله..قبل أن يذهب إلى الجبهة يقول لأسرته: (وصيتي لكم إن كنت لن أعود..أريد منكم الدعاء والتسبيح والاستغفار بأن الله ينصرنا..فأني سأحرز الحسنين إما النصر أو الشهادة..أنا سأبيع نفسي لله..إني أحمل إيماني في قلبي قبل أن أحمل سلاحي في يدي..وتذكروا..سأسطر من دمي ودماء الشهداء بأننا سنسقط كل متكبر وطاغٍ ومفسد في الأرض..سأرسم الحدود، دماء وورودا..وكلكم شهود..فربما هذه وصيتي الأخيرة … الآن سأتحرك إلى ميادين الشرف والبطولة) كل مجاهد في سبيل الله قبل أن يتحرك للجهاد يوصي أهله بأنه يعود منتصرا أو مستشهدا..فيلبثون أياما أو شهورا إلا ويرزقهم الله الشهادة..ونحن في مجتمعنا اليمني ، نجعل يوم استشهاد المجاهدين عيدا لأنه مازال حيا…فنحن نستقبلهم بالزغاريد والرصاص والألعاب النارية..أم الشهيد تفتخر وتعتز بأن أبنها قد ارتفعت روحه إلى السماء وقد فاز بجنات الخلود ويستقبل الأولياء الصالحين والشهداء السابقين..الشهادة..هي كنز وعطاء ووسام عظيم من الله يمنحها للشهداء الصالحين..هكذا هم اليمانيون الشرفاء والأحرار يحبون ان يلاقوا ربهم ورفضوا زمن الذل والإهانة .. فهم حاضرون للتضحية.. مشتاقون للشهادة..إن الموت لنا عادة..وكرامتنا من الله الشهادة.
زينب إبراهيم الديلمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى