مجتمعنا اليوم
نحن في رحلة الحياة نمر ببعض التجارب والتي كنا نسعى فيها إلى تحقيق بعض الأهداف ولكن عند التعثر للوصول إليها نصاب بالإحباط بل الأدهى أن تترك أثرا في النفس فتزرع في النفوس الخوف وتحصد لها الخيبة والخسران فينطبق عليها الحكمة التي تقول «قرنت الهيبة بالخيبة» للإمام علي (عليه السلام)، وهـــــــــــي أن الخوف الزائد يؤدي إلى الفشــــــــل فقد يكون من خلال الهروب من المواجهة وغيره وهذا ما أصاب مجتمعنا اليوم فعندما تسعى لطلب حق أو مكسب مشروع وتتعثر فلا تسعى مرة أخرى للمطالبة به ولكن على نحو مختلف بل تستسلم وتنقلب على القيمة والمثل أحيانا، فالحل هو أن نبدأ بالعقل ونسعى لتعلم علومــه للخــــــــروج من تلك الدائــــرة لعلنا نخلــــــــع نعالنا ونتجرد في تحليننـــــــــا للواقع ونتسلح بالموضوعية من خلال المنطق.
أحمد حسين



