اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

بعد ان هُزم مشروعهم على يد المقاومة .. مؤتمر في باريس بمشاركة «أمريكية فرنسية بريطانية خليجية» لخلق كيان ارهابي جديد في المنطقة

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
اجهضت جميع مشاريع التقسيم التي أريد تمريرها عبر العصابات الاجرامية «داعش» في المنطقة, بعد انهزام ذلك الكيان على يد القوات الأمنية وفصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في العراق وسوريا, حيث اسقطت جميع الرهانات والمخططات التي سعت لها الادارة الأمريكية وحلفاؤها .
إلا ان ذلك لن يوقف مساعي تلك الدول لإيجاد بدائل لمخططاتهم في المنطقة, عبر خلق أوراق ضغط جديدة تمهّد لهم التدخل في قرارات الدول, وتتيح لهم امكانية بقاء قواتهم البرية في العراق, بعد ان انتفت الحاجة لوجودها بهزيمة عصابات داعش الاجرامية.
وكشفت مصادر ايرانية النقاب عن اجتماع دولي عقد في السفارة البريطانية بباريس ضم ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وأميركا, وعدداً من الدول العربية ومن ضمنها الامارات للتباحث بشأن خلق «داعش» جديد في المنطقة…ولفتت المصادر بان حجم السلاح الذي يضخه الأميركيون الى المنطقة كبير جداً، بعد انتصارات جبهة المقاومة في المنطقة. ويرى المحلل السياسي والأمين العام للتجمع الشعبي المستقل فلاح الجزائري, بان هزيمة داعش الإجرامية جاءت بتضافر جهود القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي وأبناء العشائر, وهذا لم يرق للقوى التي لا تريد خيراً للعراق والمنطقة, وتسعى جهد امكانها لتمرير مخططاتها التدميرية.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الكيان الصهيوني وتحالفاته الدولية والإقليمية لن يهدأ له بال, ما لم تُمرر جميع مخططاته في المنطقة , لاسيما المعادية لدول محور المقاومة والممانعة .
موضحاً انه بعد القضاء على عصابات داعش الإجرامية سمعنا كثيراً عن جماعات جديدة, تحت مسمى «الرايات البيض» و»الخرساني» وغيرها لاستكمال مخطط داعش الاجرامي. ولم يستبعد الجزائري ان تخلق دول الاستكبار صنيعة جديدة بعد احتراق ورقة داعش التي راهنوا عليها كثيراً, داعياً الى ضرورة ان يأخذ العراق العبرة من السنوات التي سبقت داعش, ويكشف الوجوه التي أخذت تعيد نشاطها اليوم لتؤجج الأزمة مجدداً في المستقبل بعناوين جديدة.من جهته، يرى المختص في الشأن الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, بان واشنطن تبقي على بعض العناصر الارهابية في افغانستان والمناطق المتاخمة لها, لاستخدامهم في مخططات جديدة في المرحلة المقبلة.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان بعض الجماعات الاجرامية التي ظهرت على الحدود الايرانية, وفي مناطق شمالي العراق بعد القضاء على عصابات داعش, تكشف عن تهيئة الدول الداعمة للإرهاب جماعات جديدة في المنطقة.
وأوضح عبد الحميد, بان الامارات والسعودية توفران الدعم المادي لأي مخطط خارجي يهدف الى الاضرار بالدول التي يرونها لا تنسجم معهما .
وتابع عبد الحميد, بان المخططات الخارجية لن تنتهي بزوال داعش, وهنالك أوراق عدة تستخدمها بين فترة وأخرى.
مزيداً بان زوال داعش كان رغماً عن الدول الداعمة له, بعد ان أفشل العراق جميع المخططات التخريبية واستطاع انتزاع جميع أراضيه من سيطرة تلك الجماعات الاجرامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى