المشهد العراقيالنسخة الرقمية

مسؤول حكومي: العراق يستورد أسلحة وعتاداً بمبلغ 13 مليار دولار سنوياً

أفادت مصادر صحفية، بأن العراق يستورد سنويا أسلحة وعتاداً بمبلغ قدره 13 مليار دولار سنويا، فيما اشارت الى ان بغداد تتجه نحو تطوير التصنيع المحلي.ونقل، عن مدير العلاقات والإعلام في جناح مديرية الإنتاج الحربي ميثم نجم عبد، تأكده: أن «العراق يتوجه بعد الانتهاء من تنظيم داعش نحو بناء صناعة عسكرية متطورة والسعي إلى الاكتفاء الذاتي في مجال تصنيع بعض الأعتدة.وقال عبد ان «شركة الصناعات الحربية العامة التابعة لوزارة الصناعة، نهضت في السنوات الأخيرة وبجهود ذاتية بعد التدمير والسرقة المنظمة التي تعرضت لها معامل الأسلحة ومكائنها عقب الاحتلال الأمريكي عام 2003 ،»مبينا ان «الشركة تضم حاليا 16 مصنعا لصناعة أنواع الأسلحة والمعدات والعتاد أبرزها القنابل الجوية التي تلقيها الطائرات باوزان (100 – 200 )كلغم من المتفجرات، والتي كنا نستوردها من الخارج بمبالغ باهظة».وأضاف ان «لدى الشركة الآن خطاً متكاملاً لإنتاج القنابل الجوية بمواصفات دولية عالية»، مشيراً الى ان «أبرز الأسلحة التي تنتجها الشركة أيضا، هي صواريخ اليقين (أرض – أرض) بعدة حمولات من المتفجرات تتجاوز الألف كلغم وبمدى 35 كلم وتمت صناعتها وفق حاجات القوات المسلحة في الحرب على «داعش» وكلفة الصاروخ لا تتجاوز 55 ألف دولار وهو أقل بكثير من سعر المستورد، كما يتم إنتاج صاروخ 107 كاتيوشا المطور، وقنابل الهاون بعيارات متعددة،إضافة إلى تصنيع آلاف قطع الغيار للأسلحة المدمرة والمعطلة جراء المعارك».وكشف عبد عن «المساعي الرامية لإنشاء خطوط إنتاج عتاد جديدة بالاستعانة بالشركات العالمية المتخصصة، حيث استلمت وزارة الصناعة العراقية مؤخرا، عروضا من 36 شركة أجنبية لإنشاء خطوط إنتاج متطورة للعتاد بإدارة الخبرات العراقية التي أثبتت كفاءة عالية في هذا المجال».

 

 

،مؤكدا ان «العراق يستورد أسلحة وعتادا بمبلغ 13 مليار دولار سنويا، وان التصنيع المحلي للأسلحة والعتاد يقلل من هذا الرقم كثيرا، إضافة إلى تجنب الضغوط السياسية الدولية على العراق مقابل تزويده بالأسلحة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى