النسخة الرقميةعربي ودولي

إعلان حالة الطوارئ في عدن لإسقاط حكومة هادي…الجيش اليمني واللجان يسيطرون على جبل الشبكة و تلال عدة في البيضاء

أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح العشرات من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي خلال استعادة الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة على جبل الشبكة وعدد من التلال المجاورة له في محافظة البيضاء وسط البلاد، وأوضح المصدر أن الجيش واللجان شنوا عملية عسكرية وصفها بالنوعية، انتهت بالسيطرة على عدد من المواقع في مديرية ناطِع شرقي المحافظة التي تحاول قوات هادي والتحالف السعودي السيطرة عليها بعد أن شنت عملية عسكرية واسعة منذ شهر. إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل وجرح عدد قيادات الجيش السوداني وقوات هادي إثر قصف مدفعي للجيش واللجان استهدف مواقعهم شمالي صحراء ميدي الحدودية ، في حين شنت طائرات التحالف 12 غارة جوية على مواقع في ميدي ومنفذ حرض الحدودي.في غضون ذلك قالت وحدة القناصة في الجيش واللجان إنها قتلت 32 عنصراً من قوات هادي خلال الأسبوعين الماضيين في صحراء ميدي الحدودية نفسها غرب البلاد.وفي محافظة تعز شن الجيش واللجان عملية هجومية على مواقع قوات هادي في منطقة القُحيْفة بمديرية مَقْبَنَة غربي المحافظة حيث أدى هجوم الجيش واللجان إلى مقتل وجرح 6 عناصر من قوات هادي، بالتزامن مع ذلك شنت طائرات التحالف 6 غارات جوية على السلسلة الجبلية في منطقة كهْبوب الساحلية الواقعة بين محافظتي تعز ولحج والملطة على مضيق باب المندب في مديرية ذُباب جنوب غرب المحافظة.وقصف الجيش واللجان بالمدفعية تحصينات قوات هادي شمالي شبكة الجسر في منطقة الهاملي بمديرية مَوْزَع المجاورة، كما دمر آلية عسكرية لقوات هادي بقصف مدفعي استهدف موقعاً مستحدثاً لهم في تلة الروسي بمنطقة الضباب عند المدخل الجنوبي للمدينة، في سياق آخر قتل جندي من قوات هادي برصاص مسلحين مجهولين في وسط المدينة وتأتي حادثة الاغتيال تلك بعد يوم واحد من مماثلة استهدفت جندياً آخر يدعى جمال عساج من مسلحين مجهولين في منطقة النُسَيْرية الخاضعة لسيطرة قوات هادي جنوب غرب المدينة جنوب اليمن.وفي جبهة الساحل الغربي أيضاً قتل وجرح العديد من قوات هادي إثر هجوم للجيش واللجان على مواقع مستحدثة لهم فجر الأحد في منطقة قَطَابة جنوبي مديرية الخوْخة جنوب محافظة الحديدة غرب اليمن.إلى ذلك قتل 14 عنصراً من قوات هادي في مواجهات مع الجيش واللجان في محافظتي مأرب والجوف، حيث أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل 7عناصر من قوات هادي برصاص قناصة الجيش واللجان في منطقة المَخْدَرَة وتلة المطار بمديرية صِرواح غربي محافظة مأرب، بالتوازي مع ذلك فقد قتل 7 عناصر آخرين من قوات هادي بنيران قناصة الجيش واللجان في وادي شواق بمديرية الغَيل شمالي غرب محافظة الجوف شرق اليمن.وفي ما وراء الحدود اليمنية، قصف الجيش واللجان بالمدفعية مواقع الجنود السعوديين وقوات هادي في منطقة قبالة جبال العليب، وبحسب مصدر عسكري يمني فإن القصف حقق إصابات دقيقة في صفوف قوات هادي والجنود السعوديين وشوهد على إثر ذلك سيارات الإسعاف السعودية تتدافع إلى تلك المواقع، فيما شنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على جبل الشُرفة المطل على مدينة نجران من الناحية الجنوبية.وفي جيزان قصف الجيش واللجان بالمدفعية تجمعات الجيش السعودي وقوات هادي في تلة الرمضة وبرج المهدف بجيزان السعودية، كما امتد القصف المدفعي للجيش واللجان إلى مواقع الجيش السعودي في مدينة الربوعة بعسير السعودية.في المقابل كثفت قوات التحالف من قصفها الصاروخي والمدفعي على مناطق متفرقة في مديرية رازِح الحدودية بمحافظة صعدة بعد أن شنت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة في مديرية كتاف المجاورة في ذات المحافظة شمالي اليمن.من جانبها أعلنت قيادات ما يسمى بالمقاومة الجنوبية في اليمن التي يقودها عيدروس الزبيدي، محافظ عدن السابق، عن حالة الطوارئ في عدن لإسقاط حكومة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي.جاء ذلك، في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الذي دعا إليه الزبيدي، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي، في عدن، وتضمن العديد من المواقف.
وقال البيان: إن قيادات «المقاومة الجنوبية» في عدن تعلن حالة الطوارئ والبدء بإجراءات إسقاط حكومة الشرعية وتشكيل حكومة كفاءات وطنية، واتهم الشرعية بالفساد وممارسة العبث في المحافظات الجنوبية.كما أعلن البيان رفض أي نشاط لقوات عسكرية شمالية في الجنوب، كما أعلن استمرار دعم التحالف في معارك الساحل الغربي.

 

 

من جانب آخر عدّت صحيفة «ميديابارت» الفرنسية أن اليمن المهدد بالمجاعة يبقى أسوأ مكان يعيش فيه الأطفال، وفق ما جاء في تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف».وأشارت صحيفة «ميديابارت» الفرنسية، إلى أن السعودية التي تقود تحالف العدوان، تستمر في الإفلات من العقاب رغم دورها في المأساة اليمنية، التي لايظهر أفق نهايتها، مشيرة إلى أن الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لا تعرف أي مسؤول أعلى تخاطب، ولا أي وسيلة تستخدمها لإبراز الوعي بما يقع في اليمن من مآس، إذ انهارت الدولة نتيجة العدوان المستمر منذ قرابة الأعوام الثلاثة على البلد الأشد فقراً، في حين تنتشر الأوبئة وفي مقدمتها الكوليرا والدفتيريا، وتهدد المجاعة 5/8 ملايين شخص من أصل قرابة 24 مليوناً يعيشون في اليمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى