العراق يدفع بتعزيزات عسكرية إلى الحدود السورية … الأمن النيابية: الاستخبارات بحاجة لأموال لشراء المعلومات بشأن العمليات الإرهابية

أكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عدنان الاسدي: حاجة الاستخبارات لأموال من اجل شراء المعلومات بشأن العمليات الإرهابية ومنعها ودعم المصادر الخاصة، فيما اشار الى عزم اللجنة بتخصيص باب في الموازنة من اجل دعم الاستخبارات والتوفير الأموال التي تحتاج اليها.وقال الأسدي ان «الاستخبارات بحاجة لأموال من اجل شراء المعلومات بشأن العمليات الإرهابية ومنعها ودعم المصادر الخاصة وتمويلها إذ ان العمليات الارهابية لا يمكن ايقافها دون العمل الاستخباري»، مبينا بان «الاستخبارات تحتاج ايضاً الى اجهزة تقنية حديثة ومتطورة وهي تكلف اموال باهظة في بعض الاحيان».وأوضح عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، ان «اللجنة ستعمل على تخصيص باب في الموازنة من اجل دعم الاستخبارات والتوفير الاموال التي تحتاج اليها»، لافتا الى انه «رغم الازمة المالية التي يمر بها البلاد الا اننا سنعمل ما هو ممكن من اجل دعم الاجهزة الامنية للحفاظ على ارواح المواطنين».يذكر ان لجنة الأمن والدفاع النيابية قد استضافت، وزيري الدفاع، والداخلية، ومدير استخبارات والأمن في وزارة الدفاع، ومدير استخبارات بغداد / وزارة الداخلية، ومدير مخابرات بغداد، ومدير الأمن الوطني، لمناقشة أسباب التدهور الأمني في العاصمة بغداد.ومن جانبه لفت القيادي في الحشد العشائري اللواء طارق العسل، الى ان «الجهد الحالي استخباري يستهدف اماكن الارهابيين قبل انطلاقهم لتنفيذ الهجمات، ونحتاج الى جهد استخباري مضاعف في صحراء الانبار»، موضحا ان «مدن الانبار سلمت الى داعش دون قتال ويجب محاسبة القيادات التي سلمتها،واهالي القائم يعرفون من انتمى لداعش وسيتم القبض على المتسللين، ولدينا معلومات كاملة عن جميع من انتمى لداعش في القائم».
وقال العسل أن «حشد الانبار وعددهم 10 آلاف مقاتل لديه تنسيق مع الاجهزة العسكرية في المحافظة».ومن جانب اخر أعلن قيادي بالحشد الشعبي في محافظة الأنبار، عن وصول تعزيزات عسكرية إلى الشريط الحدودي العراقي السوري على خلفية انسحاب مفاجئ لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” من المناطق القريبة من الحدود.
وقال القيادي في حشد الانبار قطري العبيدي إن “تعزيزات عسكرية من الجيش والحشد الشعبي وبقية صنوف الاجهزة الامنية الاخرى وصلت الى الشريط الحدودي العراقي السوري وانتشرت بشكل مكثف على خلفية الانسحاب المفاجئ لقوات سوريا الديمقراطية التابعة للأكراد دون معرفة دواعي الانسحاب”
وأضاف العبيدي ان “القوات الامنية عززت من وجودها على الشريط الحدودي كون قوات سوريا الديمقراطية كانت تتمركز في مناطق حدود دير الزور وصولا الى منطقة القائم العراقية غربي الانبار”.وتابع ان “مناطق جنوب شمال سوريا تضم معاقل عصابات داعش الاجرامية ما دعا القوات الامنية الى تكثيف وجودها في تلك المناطق لمنع حالات التسلل الى الاراضي العراقية وتهديد امن واستقرار المناطق الغربية للبلاد”.



