مجــزرة لأسباب غير منطقية!
لـــم ولـــن أستوعب كل ما يروى عن أسباب مجزرة ناظم الثرثار التي استشهد فيها قائد فرقة وآمر لواء و140 جندياً، لأن ما قيل يخالف المنطق العسكري والداعشي على حد سواء..!!
* عسكرياً، محاصرة هذا العدد غير ممكن بأقل من خمسة أضعافه، ومن المستحيل أن تمتلك داعش نحو 700 أو حتى 500 ارهابي بمنطقة بحجم الثرثار… كما أن المنطقة تمثل امتدادا لجبهة عسكرية واسعة وتستحيل محاصرتها من أربع جهات، ولو افترضنا أنه حدث فإن 140 جنديا مع ضباط بحجم قائد فرقة وآمر لواء قادرون على فتح منفذ هروب قبل أن تنفد ذخائرهم.
* وإذا افترضنا أن ذخائرهم قد نفدت فعلاً، فإن داعش لن تقتل قائد فرقة وآمر لواء بهذه البساطة، بل ستأسرهم، وتنكل بهم، وتصنع لهم أفلاماً فيديوية تملأ بها الدنيا ضجيجاً.. فالدعاية الاعلامية هي السلاح الفتاك لداعش ويستحيل تترك فرصة كهذه تفوتها لاقامة أعراسها في فضائيات الفتنة، والاعلام الدولي.
* على البرلمان استدعاء وزير الدفاع واستجوابه بجلسة مفتوحة ليصارحنا بتفسيرات منطقية لحقيقة ماحدث… والسؤال الأهم الذي يجب طرحه: لماذا مثل هذه النكبات الدموية تحدث فقط مع قوات الجيش ولم يسبق حدوثها مع الشرطة الاتحادية أو قوات الحشد الشعبي!؟.
Nezar Alabadi



