الإنتخابات القادمة .. مصير مشوش عدم اقامتها يعني ادخال البلاد في فوضى وفراغ دستوري وسلب للسيادة
المراقب العراقي– سعاد الراشد
على الرغم من ان الحديث عن تاجيل الانتخابات لم يكن الاول , بل سبقه مرات عديدة من المحاولات وقد نجح الامر في تاجيل انتخابات مجالس المحافظات إلا الحديث هذه المرة ياخذ منحى اكثر وضوحا وقوة وتتبناه اطراف رئيسة في العملية السياسية.معظم القوى السنية وبعض الاكراد. وقسم من الشيعة يدعون بقوة لتاجيل الانتخابات بذرائع مختلفة من ابرزها عدم توفر الظروف المناسبة لإجرائها ومنها ملف النازحين وتاخر عودتهم وكذلك عدم وجود امان كافٍ في مناطق اخرى ومسألة تاخر اقرار الموازنة والذي يعني عدم قدرة المفوضية على اقامة الانتخابات في موعدها لتخلفها عن التزاماتها المالية وان قانون الانتخابات الجديد لم يقر بشكل واضح ومشكلة انتخابات كركوك واشتراك جماعات لها صفة عسكرية فيها في الطرف المقابل هناك اصرار كبير من معظم الاطراف الشيعية والمرجعيات الدينية والامم المتحدة على اقامة الانتخابات في موعدها…وقد صوت مجلس الوزراء على تاكيد اقامتها وتحديد موعد سابق بثلاثة ايام للموعد المعروف ويدافع هذا الطرف على انه لا توجد اي حجة قانونية للتاجيل وان عدم اقامتها يعني ادخال البلاد في فوضى وفراغ دستوري واي شكل لبدائل اخرى سيمثل مشكلة حقيقية. «المراقب العراقي» تفتح ملف تأجيل الانتخابات واحتمالات التأجيل المستقبلي حيث تحدث بهذا الشأن النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني اريز عبد الله قائلا «نحن مع تطبيق الدستور خاصة فيما يتعلق بالانتخابات مبينا « ان هناك اصواتاً تطالب بتأجيل الانتخابات ان كانت هناك ضرورة ملحة لتأجيل ولا بدَّ ان يكون وفق اتفاق وطني «مضيفا « ان لا مانع شريطة ان تتحقق المصلحة العامة وهو وجود اتفاق وطني و وجود اسباب موضوعية ان تحققت تلك الاسباب فنحن مع الرأي والاخذ بنظر الاعتبار المصلحة الوطنية» اما النائب عن كتلة بدر النيابية المنضوية في التحالف الوطني رزاق محيبس فقال « لا اتوقع تأجيل الانتخابات ولن نقبل بتأجيلها ولايوماً واحداً كون تأجيلها يعني الذهاب الى العراق الى المجهول ونحن لا نجازف في العراق وانما نريد الخير والاستقرار للشعب ولعراقنا « مؤكدا « ان لا بدَّ من اجراء الانتخابات في وقتها المحدد الدستوري والقانوني كون اجراء الانتخابات يعدّ المفتاح لإدخال العراق في بوابة البر والامان لهذا نذكر الاخوة السياسيين ان اللعب بمصائر الناس جريمة وخيانة « بحسب تعبيره اما النائب عن طائفة الشبك حنين قدو فيرى ان هناك جهتين تطالبان بتأجيل الانتخابات بحجة ان هناك ما يقارب من مليون ونصف نازح مهجر لم يعودوا الى مناطق سكناهم»مضيفا « ان هناك صراعاً سياسياً بين اقطاب تحالف القوى لاسيما اثيل النجيفي واسامة النجيفي وسليم الجبوري وان هذه الزيارات المكوكية الى اقليم كوردستان والولايات المتحدة الامريكية وراءها الصراع الانتخابي او قيادة المكون السني والحصول على الدعم الامريكي « ودعا قدو عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية « الحكومة للتحرك بشكل سريع وخاصة بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها ابناء الشعب العراقي من الجيش والشرطة والحشد وان من الامانة المحافظة على دماء ابنائنا الذين حرروا هذه المحافظات» بحسب تعبيره.



