غالبيتهم من بقايا داعش… إتهامات لبارزاني بتشكيل تنظيم أصحاب «الرايات البيضاء» لضرب الدولة وأجهزتها الأمنية

مبينا ان «هدف البارزاني من هذا التنظيم هو ضرب الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية لمنع استقرار الأوضاع في بعض المدن العراقية، خصوصا الشمالية منها».وأضاف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، ان «تنظيم أصحاب الرايات البيضاء لا يستطيع احتلال أراضٍ والسيطرة عليها كما فعل داعش سابقا، لكنه لا يقل خطورة عن داعش»، داعيا الحكومة الاتحادية الى «إطلاق عملية واسعة للقضاء عليه».وأكد وتوت ان «القوات الأمنية والحشد الشعبي قادرة على سحق رؤوس هؤلاء البرزانيين»، على حد تعبيره.وكانت جماعة مسلحة أطلقت على أنفسها «الرايات البيضاء» أعلنت عقب فرض القوات الاتحادية سيطرتها على المناطق المتنازع عليها و رفعها للعلم العراقي فوق مبنى محافظة كركوك في16 تشرين الاول، انها ستستهدف تلك القوات «ثأرا لقوات البيشمركة»، وأعلنت أيضا مسؤوليتها عن استهداف مناطق في قضاء طوخورماتو، مؤخرا، بقذائف الهاون.وأعلنت حركة النجباء، المنضوية في الحشد الشعبي في 15 كانون الأول استعدادها للتصدي لهذا التنظيم. من جانبه حذر بافل طالباني، من «عودة داعش بشكل أصعب من السابق»، فيما وصف الازمة بين بغداد واربيل بـ»النيران التي يجب وضع حد لها».ونقلت الصحيفة عن طالباني، قوله، ان «تنظيم داعش لم ينتهِ، دائما ما تعيد هذه التنظيمات مع اسم مختلف وتكون أصعب وأصعب وأصعب»، مشيرا الى ضرورة «اخماد نيران الخلاف بين بغداد واربيل حتى لا يستغل التنظيم الازمة باعادة تشكيل مجامعيه».ودعا طالباني بريطانيا الى «التفاوض لوضع حد لاربعة اشهر من المواجهة بين القوات العراقية والكردية المتحالفة سابقا في الحرب ضد الجماعة الإرهابية».وأوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، ان»سبب وجوده في لندن هو لإقناع المجتمع الدولي بالمساعدة في بدء المفاوضات بين حكومة اقليم كردستان وبغداد في أقرب وقت ممكن قبل تدهور الوضع، لتحريك البلاد الى الامام».من جانب اخر نفى بافل طالباني «مزاعم الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتواطؤ مع بغداد أثناء عمليات استعادة السلطة في كركوك والمناطق المتنازع عليها»، فيما رفض «العقوبات الاقتصادية التي فرضتها بغداد»، عادّا اياها «تجويعا للشعب الكردي».وتقول صحيفة التلغراف ان «طالباني يدعي أن القيادة الكردية تجاهلت صفقة استمرت 11 ساعة وتفاوض مع الأمريكيين الذين وافقوا على تأييد استفتاء الاستقلال إذا تأجل عامين حتى لا يؤثر في القتال ضد داعش».وفيما يخص الازمة الداخلية في الاقليم، دعا طالباني بحسب الصحيفة الى «دفن الانقسامات التاريخية بين الحزبين الديمقراطي والوطني الكردستانيين والوحدة خلال المرحلة المقبلة لتجاوز الازمة».الى ذلك كشفت صحيفة “الحياة” السعودية، ان بغداد وأربيل لا ترغبان في مفاوضات جدية في الوقت الراهن قد تؤدي إلى مصالحة بين الطرفين، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان المقررة مبدئياً في آذار المقبل.
ونقل عن مصادر سياسية قولها إن “بغداد وأربيل لا ترغبان في مفاوضات جدية في الوقت الراهن قد تؤدي إلى مصالحة بين الطرفين، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات البرلمانية والرئاسية في إقليم كردستان المقررة مبدئياً في آذار 2018، وأيضاً الانتخابات العامة في العراق المقررة منتصف العام المقبل، التي تقرر من يتولى رئاسة الحكومة في بغداد”.وأضافت المصادر، أن “الطرفين اعترفا بأن حل مسألة نفط إقليم كردستان والعقود طويلة الأمد مع الشركات النفطية والقروض التي حصل عليها الإقليم مع جهات أجنبية، أمر معقد أكثر مما كانوا يتوقعون، ولا يمكن حله بقرار سياسي”.واشارت المصادر إلى أن “ثمة تعقيدات تتطلب تسوية دولية لملف النفط في الإقليم لن تتمكن بغداد من حلها وحدها، وربما هذا ما يدفع بغداد وأربيل على حد سواء إلى المزيد من الاعتماد على تدخل دولي”.



