اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

تحركات في كردستان لنزع الشرعية عن حكومة الإقليم ومحاربة الفساد سياسياً

تسعى الفعاليات الحزبية في اقليم كردستان الى كسر الجمود الذي يطوق العملية السياسية بعد تداعيات استفتاء كردستان الذي تسبب بعزلة محلية واقليمية ودولية. فقد دعا نائب في برلمان الاقليم الى اعتراف حكومة الاقليم بفشلبينما عدّت حركات سياسية ان زيارات رئيس الحكومة نجيرفان بارزاني الى الخارج زيارات شخصية ولا تمثل كردستان. وأكد عضو برلمان اقليم كردستان من كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني سالار محمود، امس السبت، أن حكومة الإقليم عليها الاعتراف بـ»فشلها» في إدارة الإقليم، داعيا الى إقامة «تحالف إصلاحي» لمواجهة «تحالف الفساد» في إقليم كردستان. وقال محمود ان «على حكومة الاقليم الاعتراف بفشلها في إدارة اقليم كردستان، وأن عدم الاعتراف بالفشل سيؤدي إلى كوارث كبيرة». وأضاف محمود، أن «المطالبة بإجراء تحقيق برلماني مع وزير الثروات الطبيعية في الإقليم آشتي هورامي يهدف الى التوضيح وكشف قضايا عديدة متعلقة بحياة المواطنين والبنية التحتية للإقليم»، لافتا الى أنه «من الضروري توضيح المبالغ التي حصل عليها الإقليم من واردات النفط وكيفية صرفها وآليات عملية تسويق النفط». وعدّ محمود، أن «هورامي هو مفتاح لتحقيق الشفافية وهو مهندس فشل القطاع النفطي في اقليم كردستان ومن الضروري إجراء تحقيق معه كونه هو وحكومته فقدا الثقة في هذا الملف»، داعيا الى «إقامة تحالف إصلاحي لمواجهة تحالف الفساد في إقليم كردستان». على صعيد اخر وصفت الجماعة الاسلامة الكردستانية, امس السبت, زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى تركيا وفرنسا بـ”الحزبية” ولا تصب في صالح الاقليم, مبينة ان ملفات العلاقات الخارجية من صلاحيات الحكومة الاتحادية ولا يمكن لرئيس حكومة إقليم أو محافظ بحث القضايا السياسية مع دولة مجاورة دون علم بغداد. وقال النائب عن الجماعة زانا سعيد إن “زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني الى تركيا حزبية ولا يمكن القبول بها مطلقا”، مشيرا إلى أنه “كان الأجدر بالبارزاني التوجه الى بغداد وحل جميع الإشكالات السياسية والاقتصادية والامنية مع حكومة المركز”. وأضاف سعيد، أن “ملفات العلاقات الخارجية من صلاحيات الحكومة الاتحادية ولا يمكن لرئيس إقليم او محافظ بحث القضايا السياسية مع دولة مجاورة دون علم بغداد ما يعد خرقا دستوريا”. واوضح أن “احد أسباب رفض بغداد استقبال الوفود الكردية هو عدم توحد مواقف الاحزاب الكردية لغاية الان ولاسيما بعد الاستفتاء فضلا عن عدم حسم الملفات السياسية والأمنية في اربيل للتوجه إلى بغداد بموقف قوي وموحد”.
ها، فيما تجري المباحثات لتشكيل تحالف اصلاحي يحارب الفساد المتهمة به الحكومة،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى