الاخيرةالنسخة الرقمية

الإيثريوم.. أكبر العملات المشفرة القادمة !

سمع الجميع الآن عن الصعود الشاهق للعملة الرقمية -البيتكوين- التي حطّمت رقماً قياسياً، بأن كسرت حاجز 8200 دولار، في العشرين من تشرين الثاني 2017.
ومع كثير من التوقعات بالإستمرار في الزيادة، ولكن البيتكون أبعد من أن تكون العملة الرقمية الوحيدة، وقد يجادل البعض في أنها ليست أكثر العملات الواعدة.
(الإيثريوم) حالياً ثاني أكثر العملات الرقمية قيمة في السوق، بعد عامين فقط من إطلاقها، ومن المتوقع أن يزيد الحديث عنها العام 2018.
وتشبه الإيثريوم بحسب موقع ScienceAlert، إلى حد كبير البيتكوين، في أنها منصات مفتوحة المصدر، تقوم على أساس تكنولوجيا سلسلة الكتل (Blockchain)، وتلغي وجود وسيط في المعاملات المالية مثل بنك (AKA)، وهذا هو السبب في أن العملات الرقمية لديها قدرة على زعزعة الإستقرار.
بينما يقتصر عمل البيتكوين على استخدام تكنولوجيا سلسلة الكتل في المدفوعات فقط، فإن الإيثريوم يمكن استخدامها لإنشاء منصات حسابية لامركزية، وكذلك تعمل عملة الإيثيريوم –الإيثر- على العقود الذكية المتطورة التي تستخدم نظام (If:Then)، وهو ما يعني أنه لا يمكن تداولها إلا إذا تم استيفاء شروط معينة، لذلك ليس من المستغرب ارتفاع قيمة الإيثر خلال العامين الماضيين إلى أكثر من 360 دولاراً من وقت الإعلان عنها. مع الألفية الجديدة، اقترب العالم من احتمالية التحول إلى العملات الإلكترونية، ليكتب بذلك فصلاً جديداً في تاريخ المال. ظهرت أولى العملات المشفرة (Cryptocurrency) في عام 2009، والتي عُرفت باسم بِت كوين (Bitcoin)، في أعقاب الأزمة المالية التي أصابت الولايات المتحدة والعالم من ورائها بسبب تبنيه الدولار الأميركي كعملة للإحتياطي النقدي.
تتمثل أبرز الفوارق بين العملات الورقية والمشفرة في مركزية الخدمات المصرفية، فبينما تتحكم الحكومات في عملاتها المحلية عن طريق البنك المركزي الخاص بها والعمليات المصاحبة، تتميز العملات المشفرة بلا مركزية تامة، ويتحدد سعرها بناء على قواعد العرض والطلب، بعيداً عن سيطرة الحكومات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى