قافلة الشهداء تتجدد… دماء ابطال الحشد تفضح غدر العدوان الأمريكي

في مشهد يختزل معاني التضحية والفداء، شيع الحشد الشعبي، كوكبة من أبطال اللواء (53) الذين ارتقوا شهداء إثر العدوان ألامريكي الصهيوني الغادر الذي استهدف قاطع عمليات نينوى في قضاء تلعفر غرب المحافظة.
وجرت مراسم التشييع في العاصمة بغداد وسط حضور رسمي وأمني وديني وعشائري واسع، تخللته مشاركة جماهيرية كبيرة عبرت عن عمق الانتماء الوطني ورفضها القاطع لهذا الاعتداء المتكرر، مؤكدة أن دماء الشهداء ستبقى وقوداً لمسيرة الدفاع عن العراق وصون سيادته.
وارتقى في هذا الهجوم ثلاثة شهداء، من بينهم آمر فوج المغاوير في اللواء (53)، الشهيد ياسين محمد صادق، الذي عُرف بدوره الميداني البارز وشجاعته في مواجهة التحديات الأمنية، حيث كان مثالاً للقائد الذي يتقدم الصفوف في ميادين العزة والكرامة.
وأكد المشاركون في التشييع أن هذا العدوان لن يثني إرادة العراقيين، بل سيزيدهم إصراراً على مواصلة طريق الشهداء، والوقوف بصلابة بوجه كل من يحاول النيل من أمن البلاد واستقرارها، مجددين العهد على أن تبقى راية العراق مرفوعة بدماء أبنائه الأوفياء.



