رهف الصغيرة: عيدية وأقراط تصنع تضامناً مع لبنان وإيران

حولت الطفلة رهف من محافظة بابل ، بعفويتها وبراءتها الطفولية، مبادرتها البسيطة إلى رسالة تضامن كبيرة، فقد قررت رهف التبرع بأقراطها الصغيرة وعيديتها التي جمعتها خلال العام، لتقدمها كعربون محبة ودعم للشعبين اللبناني والإيراني في أوقاتهم الصعبة امام الهجوم الصهيو امريكي المجرم.
تأتي هذه المبادرة الصغيرة لتعكس قدرة الأطفال على التعبير عن الإنسانية بأبسط الوسائل، حيث استخدمت ما لديها من ممتلكات بسيطة لتقول لشعوب إيران ولبنان: “أنا معكم”.
وقد لاقت خطوة رهف الصغيرة صدى واسعًا بين الناس، إذ اعتبرها الكثيرون رمزًا للأمل والتعاطف، ودليلًا على أن حتى أصغر الأفعال يمكن أن تحمل رسائل عظيمة من التضامن والمواساة.
من خلال هذه اللفتة الطفولية، تعلمنا أن المشاركة والتعاطف لا يحتاجان إلى ثروة أو سلطة، بل إلى قلب صادق وإرادة لمساعدة الشعوب المظلومة امام قوى الاستكبار العالمي، مهما كانت الوسائل بسيطة.



