المشهد العراقيالنسخة الرقمية

المادة 140 منتهية الصلاحية ولن تحل أزمة كركوك.. توقعات بخضوع البارزاني لشروط بغداد بسبب الأزمة المالية في كردستان

كشفت مصادر صحفية في تقرير لها أن الأزمة المالية في كردستان وصلت لحافة الانهيار وسط توقعات بعجز تام وقريب عن دفع رواتب الموظفين وتوفير قوت الكرد”.يأتي ذلك بحسب المصادر في وقت تسعى فيه حكومة كردستان إلى استئناف محادثاتها مع الأطراف الخمسة الرئيسة في كردستان، للتداول في تشكيل الوفد المشترك من الحكومة والبرلمان للتفاوض مع بغداد. وبرغم أن بعض المصادر في أطراف المعارضة المتمثلة بـ”حركة التغيير” و”الجماعة الإسلامية” تتحفظ على هذه المبادرة بعدّها “محاولة لكسب الوقت”، فإن قيادياً في “الاتحاد الوطني الكردستاني” يرى أن “الظروف تغيرت، والوقت الحالي يتطلب الإسراع بالتفاهم مع بغداد لإخراج كردستان من أزمته السياسية والاقتصادية العاصفة واستئناف المحادثات الخماسية أمر ضروري، على الأقل لتحقيق تفاهم بين جميع الأطراف والإسراع بتشكيل الوفد الكردي المفاوض مع بغداد”.وتنقل المصادر عن عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني نصر الدين السورجي قوله إن “الأزمة المالية وصلت إلى حدود خطيرة جداً، فخروج مصادر التمويل من يد الحكومة في كردستان أدى إلى اشتداد الأزمة المالية، ومن المتوقع أن تعجز حكومة كردستان عن دفع ربع الرواتب الحالية للموظفين، ما يعني انهياراً شاملاً في الأحوال المعيشية للمواطنين،
وعليه فإن الأولوية القصوى حالياً هي الذهاب إلى بغداد والاتفاق معها من أجل تأمين القوت اليومي للمواطنين”.من جهته يعتزم رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان بارزاني ونائبه قوباد طالباني، زيارة ثلاثة أحزاب كردية لبحث ملفي معالجة المشاكل وتجاوز الازمة الراهنة.وقال السكرتير الصحفي لقوباد الطالباني، سمير هورامي، في حديث تابعته سكاي برس، إن وفد حكومة الإقليم سيزور اليوم ثلاثة أحزاب هي: الحزب الديمقراطي الكوردستاني، والحزب الشيوعي، وحزب الكادحين الكوردستاني.وأضاف أن الزيارة الأولى ستكون إلى المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني تليها زيارتان إلى الحزب الشيوعي وحزب الكادحين، بغرض بحث سبل تجاوز الأزمات.وكانت حكومة الإقليم أجرت في السابق زيارات إلى الاتحاد الإسلامي الكوردستاني وحركة التغيير والاتحاد الوطني الكوردستاني والحزب الاشتراكي الديمقراطي، ومن المقرر إجراء زيارات إلى أطراف أخرى.الى ذلك رد مسؤول منظمة بدر فرع الشمال القيادي التركماني محمد مهدي البياتي ، على التصريحات التي ادلى بها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم من كركوك .وقال البياتي في بيان ، إننا نرحب مبدئيا بتصريحات رئيس الجمهورية بعدّه حامي الدستور ، ولكنه لم ينطق كلمة واحدة عندما خرق أعضاء حزبه وكتلته الكردية مواد الدستور عشرات المرات من رفع العلم الكردي في كركوك الى إجراء الاستفتاء الباطل».
وتابع « عندما سمعنا عباراته في كركوك ، وكأننا نسمع لمسؤول كردي من الأحزاب الكردية وليس لرئيس جمهورية العراق ، كل العراق من شماله الى جنوبه « .وشدد البياتي في بيانه على ان « أزمة كركوك لن تحلها المادة 140 المنتهية صلاحيتها في31/12/2007 ، بل الحل أن نحوّل كركوك الى اقليمٍ مستقلٍ يتعايش بها العرب والتركمان والكرد والمسيحون دون تمايز وهذه توصية رئيس حزبك المرحوم مام جلال قبل عشرات السنين».واضاف « كنت أتصور أنكم أخذتم درسا بعد 15/10/2017 ولكن يظهر انه مايزال هناك دروس عديدة تنتظركم ، أتمنى ان تعوها جيدا لان المرء لا يلدغ من جحر مرتين «.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى