الدولة العراقية والفساد
بعد اعلان رئيس الوزراء عن وجهة الحكومة بعد القضاء على داعش الارهابي وتطهير كامل الاراضي المحررة وهو ملف مهم وحيوي الا وهو ملف الفساد ذلك الملف الذي ينخر بجسد الدولة ويكاد يكون عقبة مهمة باتجاه فتح صفحة جديدة من التغييرات على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والانتهاء من هذا الملف سوف تحدث تغيرات كبيرة ممكن ان يكون العراق من الدول المتطورة وان يكون لها ثقل على المستوى الاقليمي وبالقضاء على الفساد ممكن ان يكون قوة واقتدار العراق على المستوى الامني والعسكري يكون الجانب الاقتصادي موازيا ومتساويا بالقوة بغض النظر عن الاختلاف وقوة الدول يرتكز على مقومات وأهمها العسكرية والاقتصادية التي يؤهلها ان تكون بمستوى التحديات القادرة على مواجهة كل التحديات ومن الواضح ان الفرصة مؤاتية للعبادي من اجل احداث متغيرات على المستوى الاقتصادي بعد ان انهك الجانب الاقتصادي بسبب العمليات العسكرية وآن الأوان لمواجهة المفسدين وقد حانت ساعة الحساب مع الدعم الكبير من قبل المرجعية الدينية التي صرحت بخطابها وطالبت العبادي الضرب بيد من حديد وبلا هوادة وكذلك الدعم الشعبي الواسع والتأييد من قبل أغلب الكتل السياسية واعتقد ان المعركة مع الفساد لن تكون نزهة للسيد العبادي بمواجهة حيتان الفساد ولكن من الواضح ان العبادي قد استعد لخوض معركة القضاء على الفساد وتوعد المفسدين والمتورطين بالفساد بخيارين لا ثالث لهما اما ارجاع كل الاموال التي سرقوها أو يواجهون مصيرهم المحتوم أمام القضاء ولن يكون هناك عندها اي تهاون وقد استعان العبادي بخبراء دوليين في مجال الرقابة المالية والمصرفية والنزاهة وهذا يشكل مدى جدية العبادي في مواجهة المفسدين وسارقي قوت الشعب.
صباح العكيلي



