النسخة الرقمية

الإعلام الطائفي يتهم حزب الله بدعم الارهاب!! صحف عربية: أتعبتنا إيران بحروبها «الخالية من أي معنى»

 

ناقشت الصحف العربية الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء الخارجية في الجامعة العربية في القاهرة، وفيه دانوا ما وصفوها بـ «التدخلات المستمرة» لإيران في الشؤون العربية، متهمين حزب الله المدعوم من لدن طهران بدعم «الإرهاب».
وأبرزت عناوين الصفحات الأولى احتمال توجه العرب نحو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تصعيد للخلاف.
تقول صحيفة الرياض السعودية في افتتاحيتها: «لنكن صادقين مع أنفسنا فنحن نعرف أن الإجماع العربي قد لا يكون ممكناً في بعض الأحيان لاختلاف المصالح والتوجهات برغم مرحليتها لا استراتيجيتها، ولكن في شأن التدخلات الإيرانية في المنطقة وتعرض الأمن القومي العربي لخطر محدق غير مسبوق وجب على العرب أن ينحوا خلافاتهم جانباً من أجل مصالحهم الاستراتيجية العليا، كي لا يسمحوا للنظام الإيراني بالمضي قدما في تنفيذ مخططاته تحت أي مسمى كان، لأن إيران تبحث عن مصالحها التي هي نقيض المصالح العربية بكل تأكيد».
ويقول غسان شربل رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط اللندنية: «التدخلات الإيرانية» ليست حدثاً جديداً. فسياسة ‹تصدير الثورة› هي بالدرجة الأولى إشهار لحق التدخل في شؤون الدول الأخرى. جديد التدخلات هو اتساع حجمها وتزايد خطورتها وعلانيتها، وما تحاول إحداثه من تغييرات عميقة في المسارح التي تستهدفها. تغييرات سياسية وانقلابات في موازين القوى بين المكونات وتغييرات ديموغرافية لضمان تكريس الملامح الجديدة.
ويضيف: «يفسر تصاعد التدخلات اللهجة التي استخدمها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في افتتاح الاجتماع. ويفسر أيضاً اللهجة الحازمة التي استخدمها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير. لقد اتُهمت إيران في الاجتماع بانتهاج سياسات طائفية وتأسيس ميليشيات تابعة لها على الأرض العربية والتدخل في الشؤون الداخلية. وهذه الاتهامات كلها ترشح بند التدخلات لانتزاع الموقع الأول في جدول أعمال اللقاءات الإقليمية والدولية. ولا مبالغة في القول إن الموقف من هذه التدخلات سيكون عاملاً مؤثراً في العلاقات العربية – العربية وكذلك في العلاقات العربية – الدولية». وفي ذات السياق، تقول منى بوسمرة في البيان الإماراتية: «إن اجتماع وزراء الخارجية العرب، يؤكد أنه على بعض الدول العربية، أن تتوقف عن العمل سراً مع طهران، فلم يعد هناك سر، والكل يعرف من ينسق مع الإيرانيين ضد المصالح المنطقة، ومن انتقل مؤخراً إلى المجاهرة بالعلاقة معها، وبإمكاننا تعديد خروقات هذه الدول، التي باتت منصات خطر ضد الجميع».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى