المراقب والناسالنسخة الرقمية

معاناة مستمرة تتكرر بعد كل عام دراسي

بدأ العام الدراسي الجديد وتوجه الملايين من الطلبة إلى مدارسهم ومعاهدهم وكلياتهم ، وتبدأ محنة عدد غير قليل منهم في التكيّف من جديد مع البيئة المدرسية، التي تفتقر في معظم الأحيان إلى ابسط المستلزمات الضرورية الواجب توفرها لبيئة دراسة طبيعية. وفي كل عام دراسي تتكرر المشاكل نفسها، التي يواجهها الطالب والعائلة على الرغم من وعود الجهات المعنية بتحسين واقع التربية والتعليم، وتطوير البيئة المدرسية وتوفير ما يحتاجه الطالب. نجد إن المشاكل والسلبيات القديمة هي نفسها التي تواجه مدارس محافظات اخرى وان كانت بنسب متفاوتة. اذ يوجد عدد كبير من المدارس يكون فيها الدوام مزدوجا، مع وجود مدارس تعمل بثلاث وجبات. وان ابنية معظم المدارس قديمة، وتفتقر إلى الماء الصالح للشرب، والمرافق الصحية، والكهرباء، (على سبيل المثال توجد مدرسة تضم 1400 طالب لوحظ عدم وجود أي حمام فيها). اضافة الى ذلك قلة الكادر التعليمي وأثاث المدارس قديم، وقد وصل إلى حد الاندثار برغم الزيادة المستمرة في عدد الطلبة إلا إن اغلب المناطق لم تشهد بناء أية مدرسة، واضطرت الجهات المعنية الى استئجار عدد من الدور السكنية واتخاذها كأبنية مدرسية. نقول: الى متى تبقى المعاناة .. وهل من حلول ؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى