القوى الكردية تسعى لحكومة إنقاذ… محــاولات للضغــط على بغــداد للقبــول بالحــوار … والإقليم يلوّح بالإنسحاب من العملية السياسية

أكدت رئاسة اقليم كردستان:أن انسحاب الكتل الكردستانية في البرلمانين الاتحادي والكردستاني، بات خيارا متاحاً، في حال عدم استعداد الحكومة الاتحادية لإجراء الحوار. ونقل بيان لرئاسة برلمان إقليم كردستان، أن «رؤساء الكتل السياسية الكردستانية في البرلمانين الكردستاني والعراقي أشاروا خلال اجتماع لهم ، إلى أن برلمان كردستان سيكلف حكومة الإقليم بإجراء الحوار حول الحقوق الدستورية والاتحادية للإقليم، مؤكدين ضرورة إجراء الحوار بين بغداد وأربيل لحل المشاكل».ودعا المجتمعون الحكومة الاتحادية، بحسب البيان، إلى تشكيل لجنة للتحقيق في الجرائم التي نفذت في المناطق المتنازع عليها والعمل على إعادة وتعويض النازحين، معربين عن دعم برلمان إقليم كردستان للبرلمانين للكرد في بغداد الذين يواجهون القضاء، وداعين إلى أن تؤدي المحاكم دورها بحيادية.كما عدّوا أن انسحاب الكرد من العملية السياسية سيكون «خياراً مفتوحاً» في حال عدم استعداد الحكومة الاتحادية لإجراء الحوار، حسب البيان.وكان رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، أكد ، استعداد أربيل للحوار مع بغداد وفق الدستور، مشيرا إلى أنها «لم تتلقَ رداً منهم حتى الآن ولم تحصل على موعد أو قبول بشأن بدء التفاوض حتى الآن».أفادت مصادر صحفية ، بأن كردستان ابدت استعدادها لالغاء نتائج الاستفتاء الانفصالي الذي اجري في 25 أيلول الماضي، مشيرة إلى أن كردستان اشترطت الحصول على حصة لا بأس بها من الموازنة الاتحادية.ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها، إن “مرحلة الخلاف بين بغداد واربيل قد تشهد انفراجة قريباً، بعد أن كشفت عن استعداد كردستان لإلغاء نتائج الاستفتاء مقابل ثمن معين”.وأضافت الصحيفة، أن “إعلان إلغاء الاستفتاء ربما يكون ثمنا معقولا لأي اتفاق بين بغداد وأربيل، تحصل بموجبه كردستان على حصة لا بأس بها من موازنة البلاد الاتحادية”.ولفتت الصحيفة إلى أنه “وفقاً لهذه المعطيات فإن المؤشرات إلى إمكانية إعلان كردستان إلغاء نتائج استفتاء مثير للجدلال الذي أجري في الخامس والعشرين من أيلول الماضي، بشأن انفصال الإقليم؛ تتزايد وتوحي بتسوية قريبة”.الى ذلك دعت حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية، الى تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية، وفيما أشار الحزبان الكرديان الى أن المرحلة “الحرجة” التي تمر بها كردستان جاءت نتيجة السياسات “الخاطئة” لسلطات كردستان.وقالت حركة التغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية في بيان مشترك: إن “الاجتماع بحث الاوضاع السياسية وفي كردستان والعراق والمرحلة الحرجة التي تمر بها كردستان جاءت نتيجة السياسات الخاطئة لسلطات كردستان”.وأكد البيان “ضرورة التعامل بمسؤولية مع المرحلة الحالية بشكل أن يتلمس المواطنون تغييرات جذرية”، وشددا على “ضرورة تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة حوار ناجح مع الحكومة المركزية والعمل من أجل تحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين وتوفير رواتب الموظفين والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن التدخل الحزبي”. وعلى صعيد متصل بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش التطورات الامنية والسياسية.وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئس الوزراء انه «جرى خلال اللقاء بحث الاجراءات الحكومية لبسط السلطة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها والمطارات والمنافذ الحدودية وثوابت الحكومة الاتحادية في هذا المجال التي هي في صالح مواطنينا الكرد».وأضاف «كما تمت مناقشة عودة النازحين وما تقدمه الامم المتحدة من مساعدة لاعادة الاستقرار للمناطق المحررة».



