اخر الأخبارالاخيرة

من الطين إلى الخلود.. نحات بابلي يحيي رموز الحضارة العراقية

في محافظة بابل، يحول النحات الشاب سجاد الهاشمي كتل الطين إلى أعمال فنية تستلهم تاريخ العراق ورموزه الحضارية، مقدماً تجربة تجمع بين الدقة والإبداع في إعادة إحياء ملامح الماضي بأسلوب معاصر.
وبدأ الهاشمي، المولود عام 2000، رحلته مع فن النحت خلال دراسته في المرحلة الثانية بكلية الفنون الجميلة، حيث وجد في الموهبة نقطة الانطلاق، لكنه يؤكد أن الاستمرار في التعلم والتدريب وصقل المهارات هو ما يصنع الفنان الحقيقي ويمنحه القدرة على التطور.
وأثمرت مسيرته عن إنجاز أكثر من أربعين عملاً نحتياً تنوعت بين المجسمات والجداريات، من أبرزها منحوتة الثور المجنح اللاماسو، ورأس الإمام الحسين (ع)، إلى جانب أعمال أخرى استلهمت الإرث البابلي والهوية العراقية.
ويولي الهاشمي اهتماماً كبيراً بأدق التفاصيل في كل عمل، انطلاقاً من قناعته بأن جودة التنفيذ تمنح المنحوتة روحها الخاصة، وتتيح للجمهور التفاعل معها والاستمتاع بجمالياتها، سواء كانوا من المختصين بالفنون أو من عامة الناس.
ويطمح الفنان الشاب إلى توسيع حضور فن النحت في المشهد اليومي، عبر إدماجه في العمارة والتصميم الداخلي والساحات والأماكن العامة، بما يعزز الثقافة البصرية ويقرب الفن من المجتمع، مؤكداً أن وضوح الهدف والإصرار على العمل المستمر هما الطريق الحقيقي لتحقيق النجاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى