حلاق مصري يضرم النار في رؤوس زبائنه بخمسة دولارات

افتتح وليد زيدان شاب مصري محلا للحلاقة مؤخرا في أحد الأحياء الشعبية بمحافظة الجيزة المجاورة للقاهرة، تختلف فيه الأدوات التي يستخدمها عن الأدوات الأخرى المعتادة، فهو بجانب «المقص والمشط وفرشاة الحلاق وشيفرة الموس والمستحضرات»، يستخدم أيضا “الكحول والقطن الطبي”، في فرد الشعر بالنار. ويتباهى أغلب سكان الأحياء الشعبية بالتجارب الجديدة، وتقليد قصات المشاهير من لاعبي الكرة ونجوم الفن، وربما تجد صبيا يستعرض أمام أصدقائه أنه أول من فرد شعره بالنار، وربما أيضا يروج للفكرة كخبير محترف في تصفيف الشعر. وأكد زيدان أن التقليد هو ما دفعه إلى تجربة فرد الشعر باستخدام النار، فهو أثناء تصفحه لموقع يوتيوب، شاهد مقطع فيديو لحلاق هندي يستخدم الطريقة نفسها، فقرر السير على نهج قرينه الهندي، بعد أن بحث عن عدة مقاطع أخرى كي يكون ملما بالطريقة إلماما تاما، وليتميز عن باقي زملاء الحرفة من المصريين. وأضاف أنه عند بداية تطبيق تلك الفكرة العجيبة، كان طبيعيا أن يخشى رهبة الزبائن من إشعال النيران في رؤوسهم، وهو ما حدث بالفعل، لكن بمجرد إقناع أول زبون وشاهد نجاح الفكرة، حازت إعجاب الباقين، ففي مثل هذه الأحياء تنتشر الأخبار الجديدة أسرع من انتشار النار في رؤوس الزبائن. ولا يستخدم سوى ثلاثة عناصر فقط هي (القطن، الكحول الأبيض والكريم)، في فرد شعور زبائنه، ويبدأ أولا بتوزيع الكريم على الرأس ثم يمشطه ليشكل مادة عازلة، قبل أن يغمر قطعة القطن في زجاجة الكحول، ثم يقوم بإشعالها وتمريرها على رأس الزبون الجالس أمامه مع تمشيط الشعر حتى يتم فرده. وتكلف هذه الطريقة الزبون نحو 80 جنيها مصريا (نحو 5 دولارات)، وقد تزيد أو تقل حسب طول الشعر.



