الشاعرة السعودية نادية إسماعيل بنون: الشاعر حيادي باستثناء الثوابت الدينية والوطنية

المراقب العراقي/ عزيز البزوني
نادية إسماعيل عبد اللطيف بنون، شاعرة سعودية من مواليد مدينة مكة المكرمة عام 1960. حاصلة على شهادة بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من كلية العلوم الاجتماعية/ جامعة أم القرى. تكتب الشعر منذ نعومة أظفارها, شاركت في الكثير من المناسبات الوطنية من داخل المملكة وخارجها. عضو في نادي جدة الأدبي. عضو في اللجنة النسائية لمؤسسة جنوب آسيا. عضو في جميعة أم القرى النسائية بمكة المكرمة. عضو في كثير من المنتديات الأدبية على الشبكة العنكبوتية. لها إصداران تحت الطبع. التقيناها فكان هذا الحوار معها:
* من قارئك؟ وهل تعدّين نفسك شاعرة مقروءة؟
ـ لا أستطيع تصنيف قرّائي بالتحديد، ولكني أتوقع أن تقرأ لي كل شرائح المجتمع النخبة والمثقفين ومتوسطي الثقافة. أعتقد أني شاعرة مقروءة لأنني لست من شعراء الرمزية أولاً. إضافة لأنني أكتب الشعر الفصيح وليس النبطي.
* كيف تنظرين إلى النشر في المجلات والجرائد والمواقع؟
ـ أما من ناحية النشر في الصحف والمجلات فهذه تحتاج للكثير من «الفضفضة»، لكن بالإمكان القول أن عالم المجلات والصحف أغلق أبوابه تقريباً أمام الشعراء، وأصبح النشر في صحفنا الموقرة مرهوناً بمن يدفع لا بمن يبدع، برغم أنه نُشرت لي قصائد في صحف مصرية ويمنية وعراقية بمبادرة من محرري تلك الصحف المهتمين بالشعر والأدب.
* هل تنشرين شعرك على وسائل التواصل الاجتماعي؟ وكيف ترين تأثير ذلك في كتابتكِ أو كتابة زملائكِ ممن ينشرون شعرهم على وسائل التواصل؟
ـ نعم، والحقيقة كلنا تقريباً معشر الشعراء ممتنون لوسائل التواصل الاجتماعي لدورها في تسهيل التواصل بين الشاعر وقرائه، ولهذه المواقع دور أساس في زيادة المعجبين بشعري وهذا يزيد المسؤولية على عاتقي.
* ما مزايا الشعر العربي الأساسية؟ وما نقاط ضعفه؟
ـ للشعر مزايا عظيمة من خلالها تستطيع أن تقدم مشاعركَ حيال كل ما يحيط بك بطريقةٍ تروق للقراء، إضافة للتفاعل مع القضايا الاجتماعية والوطنية، ومن وجهة نظري لا بد أن يكون الشاعر حيادياً في الكثير من الأمور التي لا تتعلق بالثوابت الدينية والوطنية.
* شاعر عربي تعتقدين أن من المهم استعادته الآن؟ ولماذا؟ ما الذي تتمنينه للشعر العربي؟
ـ ليت معنا لبيد وأبا العتاهية والمتنبي ومعظم شعراء العصور القديمة ليروا ماذا صنع شعراء الجيل الحالي في الشعر من انحراف في مفهوم الشعر العمودي.
* حدثينا عن مؤلفاتك الشعرية من ناحية اختيار الفكرة والعنوان، وهل أنصفك النقاد؟
ـ لي مطبوع سيرى النور قريباً عنونته (سندعُو ناديه)، ولي مشاركات وأمسيات داخل المملكة وأهمها مشاركتي في افتتاح أمسيات معرض الكتاب بالرياض وأمسيات في الإمارات وأمسيات بالمغرب العربي ومصر الحبيبة، وقد فزت بجائزتين بالمركز الأول، جائزة مدح سيد البرية وكانت على مستوى الوطن العربي وبين 300 شاعر وشاعرة، ونلت على المركز الأول. أما النقاد فلم ينصفوا شعراء الزمن الجميل فكيف بشعراء هذا العصر.



