النسخة الرقميةثقافية

افكار في القيم ـ صموئيل حبيب

زينة العراقي

يناقش الكتاب بعض السلوكيات السلبية في المجتمع وتفكيره وتجنبها من أجل إصلاح الأفراد والمجتمع ونشر الخير. فيعيطينا بعض الأمثلة كالنقد الهدام والشك الذي يجب تجنبه وان يكون ناتجا عن فكر واعٍ يهدف للنصيحة وليس ترقب العيوب. أيضا التذمر من بالرغم مما ينعم به الإنسان من خيرات والحسد والغيرة آفات تضر بقلب بالإنسان وتملؤه بالشر أكثر من غيره، فمثلما يحب الإنسان أن يعامل يجب أن يعامل غيره كذلك ومقابلة السيئة بالحسنة. كما تختلف طبائع الناس لذا يجب أن نعرف كيف نتعامل معهم، فليس كل ما يقوله الناس صحيحا قد نندهش من بعض ونقف احتراما لبعض وأعطى الكاتب أمثلة لذلك.يرى الكاتب أن الإنسان يجب أن يكون متفهما لآراء غيره وان سعادة المرء ليست في خداع أو غش الآخرين بل في العطاء أو على الأقل تجنب الأذى. فلما كان الإنسان مؤمنا واثقا بالله كلما ارتاح قلبه لأن الأعمال بالنيات، وكما يدين الإنسان يدان. فلا يمكن أن نطلب النجاح والستر من الله ونحن لا نعبده حق عبادته. لذا خشية الله أهم من خشية كلام الناس خطأ فالحرام قبل العيب. ما يدعو إليه الكاتب هو أن نمتلك عقلا واعيا متفهما ومتفائلا، وبالتالي فالإنسان لديه حريته الخاصة التي لا يجب أن تتعدى إلى حرية الآخرين.المرأة هي نقطة مهمة في المجتمع هي شريكة الرجل في حياته فهي أم واخت أو زوجة لا يجب اهانتها بل اعطاؤها قيمتها وليس الشرف في أن تحبس وتهان بل اعطاؤها حريتها ما دامت تربت على مبادئ وأسس. فالمرأة والرجل كلاهما يخطئ لذا لايجب أن ننظر للمرأة بسلبية وننسى أخطاء الرجل.

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى