البيشمركة تقصف مناطق المسيحيين التغيير: أزمة كردستان ستحلّ بتنحي حكومة الإقليم الحالية لأنها فشلت في إدارة الملفين الداخلي والخارجي

عدّ حركة التغيير الكردية ، أن الحل الأمثل لأزمة إقليم كردستان، داخليا وخارجيا، هو تنحي حكومتها الحالية، لاسيما بعد فشلها فشلا ذريعا، وعليها ملفات فساد كبيرة، على حد تعبيرها.وقال عضو حركة التغيير عدنان قرده غي، إن «الحل الأمثل لمشكلات إقليم كردستان وأزماته الداخلية والخارجية، يكمن بتنحي حكومته الحالية».وأضاف قرده غي، أن « ً حكومة الإقليم فشلت فشلا ذريعا وعليها ملفات فساد كبيرة، والمواطن الكردي لم يعد يثق بها» ً ، لافتا إلى أن «على برلمان الاقليم أن يأخذ دوره في المرحلة المقبلة عن طريق مناقشة القرارات المصيرية التي تخص كردستان».وتابع: «لدينا الإصرار على إقالة الحكومة الحالية، ونعمل على ذلك من خلال تشكيل تكتل سياسي وشعبي مساند لنا» ً ، داعيا حكومة الإقليم إلى « ً تقديم استقالتها فورا، والاعتراف بالفشل في إدارة الحكم».وخلص قرده غي، إلى القول إن «حكومة الاقليم لا تمتلك مقومات التفاوض مع بغداد، وأن الشعب الكردي لا يثق بها لأنها تبحث على مصالحها».وتناقلت وسائل إعلام مختلفة، ، أربعة اقتراحات لحل أزمة كردستان وهي قيام الحكومة بحل نفسها، يصوت أغلبية البرلمان بسحب الثقة عنها، يقدم الوزراء استقالاتهم، إعلان الإضراب العام في الدوائر الرسمية لحين إجبار الوزراء كافة على الاستقالة. من جهتها كشفت الجماعة الإسلامية الكردستانية , السبت , عن وجود اتفاقات بين الاحزاب السياسية المعارضة عن تقديم خيارين لتنحي رئيس كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني خلال الأسبوع المقبل, مؤكدة عدم إمكانية بقائه مع انتهاء المدة الدستورية.وقال النائب عن الجماعة زانا سعيد في تصريح صحفي، إن “الاحزاب السياسية المعارضة في كردستان اتفقت على تقديم خيارين لتنحي البارزاني خلال الاسبوع المقبل اولها مطالبة البارزاني بالاستقالة وتوزيع مهامه الرئاسية على الحكومة والسلطات القضائية والتشريعية “.واضاف سعيد، أنه “في حال عدم استجابة البارزاني للمقترح الاول سيتم تفعيل برلمان كردستان وتبني قرار ينص على اقالة البارزاني والغاء رئاسة الاقليم بشكل نهائي”. وتابع ان ” البارزاني لا يمكنه البقاء في السلطة بداية الشهر المقبل بسبب انقضاء المدة الدستورية”، مشيرا إلى أن “رحيل البارزاني عن الحكم مؤكد الأسبوع المقبل”.الى ذلك اعلن مستشار محافظ نينوى لشؤون الطائفة المسيحية دريد حكمت عن نزوح مئات العوائل من اهالي مناطق سهل نينوى بسبب القصف العشوائي لقوات البيشمركة على مناطقهم.وقال حكمت، إن « المئات من العوائل المسيحية فرت، بسبب قصف البيشمركة لمناطقهم»، مبينا أنه «يجب ابعاد منطقة سهل نينوى عن الصراع الدائر بين الاقليم والمركز».واضاف حكمت، أن «الحل الامثل هو تحويل منطقة سهل نينوى الى محافظة مستقلة بحماية دولية نظرا لما عانته نتيجة للصراعات بين بغداد والاقليم في السنوات الماضية»، لافتا الى أن «العوائل المسيحية تدفع ضريبة هذا الصراع حيث نزح المئات من اهالي ناحية تللسقف نتيجة القصف العشوائي على الناحية».و وجه العبادي القوات الأمنية،في 16 تشرين الأول 2017، بفرض الأمن في محافظة كركوك، حيث تمكنت من اعادة الانتشار والسيطرة بالكامل في المحافظة وكذلك المناطق المتنازع عليها في ديالى وصلاح الدين ونينوى.



