النسخة الرقمية

كلمات مضيئة

من وصية النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)لأبي ذر(رضوان الله عليه):»يا أبا ذر:»إن أهل الورع والزهد في الدنيا هم أولياء الله تعالى حقاً»أن يكون الإنسان من أولياء الله تعالى فهذه مرتبة عالية جداً،إذ إنه في اعتقاد عامة المؤمنين كأنه ليس لله أولياء إلا المعصومون(عليهم السلام).لكن هذه الرواية تقول أنه يمكن لكم أيها الناس أن تكونوا من أولياء الله تعالى وطريقه هو الورع والزهد..والورع هو الاجتناب والابتعاد عن الذنوب،كالإنسان الذي لا يقترب من أتون الناروالزهد هو الرغبة عن الزخارف الدنيا،ولكن ليس المراد من عدم الرغبة هو أن لا يكون الإنسان سعيداً ومسروراً وليس لديه صديق ولا حبيب فإن الإنسان وبشكل طبيعي يسر ويسعد بزينة الدنيا،بل المراد من الزهد هو ألا يكون الإنسان في مقام العمل يفعّل هذه الرغبة فيصبح فعالاً لما يشاء،بنحو يقوم بصرف تمام وقته وحياته من أجل الوصول إلى تلك الأمور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى