النسخة الرقمية

آية الله شاهرودي: أميركا تسعى لإثارة فتن جديدة كتقسيم البلدان

قال سماحة آية الله شاهرودي: اميركا هي التي صنعت تنظيم داعش في المنطقة وانها بعد هزائمها تسعى الى اثارة فتن جديدة كتقسيم البلدان الا ان ايران تعيقها عن تنفيذ سياساتها المتغطرسة لذلك تشعر بالسخط.واشارسماحته في تصريح ادلى به لدى بدء اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام، الى خطاب ترامب البعيد عن الدبلوماسية والاتزان وتحريف التاريخ والجغرافيا الايرانية، موضحا ان كلامه كان يخلو من المحتوى سوى اطلاق تهم جوفاء.و وصف الغضب الذي اتصف به خطاب ترامب بانه على خلفية الفشل الذي منيت به مخططات اميركا في المنطقة.ولفت الى ان اميركا هي التي صنعت تنظيم داعش في المنطقة وانها بعد هزائمها تسعى الى اثارة فتن جديدة كتقسيم البلدان الا ان ايران تعيقها عن تنفيذ سياساتها المتغطرسة لذلك تشعر بالسخط..ونوه هاشمي شاهرودي الى خطابات ترامب اثناء حملاته الانتخابية، موضحا انه اتهم منافسته بصنع داعش، ومن البديهي ان العالم يعرف جيدا كيف تأسس داعش ولايمكن اخفاء هذه الحقيقة،و بيّن ان التهم الخالية من الادب التي وجهها ترامب للحرس الثوري وايران الاسلامية بانها ناجمة عن الغضب السياسي لقادة الاستكبار العالمي وبين ان الجميع يعلم ان ايران والحرس الثوري من الاسباب الرئيسية لتفكيك تنظيم داعش في بلدان المنطقة واعتبر تقديم ايران الخدمات الى الشعوب المضطهدة بانها منبثقة عن طلبات الحكومات القانونية، موضحا ان الضالعين في الشؤون السياسية يدركون هذه الامور جيدا لذلك فان مساعي قلب الحقائق لاجدوى منها سوى انحطاط مكانتهم ووصف ممارسة الضغوط من اجل تقييد قدرات ايران الدفاعيتة والعسكرية بالامر المرفوض، مؤكدا ان جميع المسؤولين في البلاد اكدوا مرارا انه لن يسمحوا باضعاف القوة الدفاعية في ايران.وعدّ هاشمي شاهرودي معارضة البلدان الاوروبية واطراف المفاوضات في مجموعة الست بانها باتت سببا في فرض المزيد من العزلة السياسية على اميركا في هذا الموضوع. وبيّن ان ايران اعلنت مرات عديدة انها رغم تمسكها بتعهداتها الدولية فانها لن تساوم اي بلد على شؤونها الدفاعية والذي هو حق تاريخي للشعب الايراني في جيله الحالي والمستقبلي و وصف الحرس الثوري بالقوة الثورية والعسكرية الوفية للشعب الايراني والنظام الاسلامي وانه اكد باستمرار دفاعه عن كيان ايران وثورتها الاسلامية فضلا عن دفاعه عن المظلومين والمستضعفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى