النسخة الرقمية

كلمات مضيئة

من وصايا الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام) لهشام: «يا هشام،إن كل الناس يبصر النجوم ولكن لا يهتدي بها إلا من يعرف مجاريها ومنازلها. وكذلك أنتم تدرسون الحكمة ولكن لا يهتدي بها منكم إلا من عمل بها» احدى خواص النجوم الهداية، بمعنى أن الصحراء لا تدل إلا على الطريق المضل المتحير التائه بخلاف النجوم فإنها تهدي وترشد إلى الطريق الصحيح.ولكن هذا الدليل لا يهتدي به إلا من يعرف منازل ومجاري وأماكن طلوع وغروب النجوم.والإنسان كذلك فإن حصول الهداية له في مختلف مراحل حياته كمن يهتدي بالنجوم بمعنى أن كل الناس تتعلم الحكمة والمعرفة ولكن الذين يستفيدون من ذلك في حياتهم بحيث تكون الحكمة نورهم وسراجهم هم الذين يعملون بها. ومن وجهة نظر المعارف الإسلامية فإن العلم والمعرفة ليسا دائما مفتاحي الحلول، بل الذي يكون مفتاحاً للحلول هو الاستفادة والعمل بالأرصدة والمدخرات العلمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى