المشهد العراقيالنسخة الرقمية

الخارجية تجدّد تأكيدها للتعامل مع الحكومة حصراً العراق يطالب تركيا وإيران بغلق المعابر وإيقاف تجارة النفط مع الإقليم

طالب العراق رسمياً من تركيا وإيران بغلق المعابر الحدودية وإيقاف تجارة النفط مع اقليم كردستان.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد محجوب في بيان له «تؤكد وزارة الخارجية العراقية انها قامت بتقديم مذكرة رسمية لسفارتي كل من تركيا وايران في بغداد قبل اكثر من اسبوع تضمنت طلباً رسمياً للحكومة العراقية من الدولتين الصديقتين».وبيّن محجوب ان الطلب تضمن ان يكون «التعامل مع الحكومة الاتحادية حصراً بما يتعلق بالمنافذ الحدودية وغلق جميع المنافذ مع هاتين الدولتين لحين تسلم ادارتها من الحكومة الاتحادية».وأضاف كما يتضمن «إيقاف كل التعاملات التجارية وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع اقليم كردستان وان يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة العراقية الاتحادية حصراً».وأشار محجوب الى ان «الحكومة العراقية تعمل مع الجانبين التركي والايراني للتعاون بتنفيذ الاجراءات كافة التي اتخذتها لإنفاذ الدستور والقانون وان تتعامل الدولتان الجارتان مع السلطات الاتحادية العراقية وفقاً لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة العراقية وتعزيز التعاون الثنائي، ومواجهة المخاطر المشتركة». من جهتها أكدت وزارة الخارجية العراقية، ، قيامها بتقديم مذكرة رسمية لسفارتي كل من تركيا وايران في بغداد قبل اكثر من أسبوع، تضمنت طلباً رسمياً للحكومة العراقية من الدولتين الصديقتين لحصر التعامل مع الحكومة الاتحادية فقط.وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد محجوب في بيان ، ان « وزارة الخارجية العراقية تؤكد انها قامت بتقديم مذكرة رسمية لسفارتي كل من تركيا وايران في بغداد قبل اكثر من أسبوع، تضمنت طلباً رسمياً للحكومة العراقية من الدولتين الصديقتين يتضمن طلبين، الاول كان بخصوص التعامل مع الحكومة الاتحادية حصراً بما يتعلق بالمنافذ الحدودية وغلق جميع المنافذ مع هاتين الدولتين لحين تسلم ادارتها من الحكومة الاتحادية».وأضاف ان «الطلب الثاني هو لإيقاف كل التعاملات التجارية وبالخصوص التي تتعلق بتصدير النفط وبيعه مع اقليم كردستان وان يتم التعامل في هذا الملف مع الحكومة العراقية الاتحادية حصرا».وأكد محجوب ان « الحكومة العراقية تعمل مع الجانبين التركي والايراني للتعاون بتنفيذ الاجراءا تكافة التي اتخذتها لإنفاذ الدستور والقانون وان تتعامل الدولتن الجارتان مع السلطات الاتحادية العراقية وفقاً لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة العراقية وتعزيز التعاون الثنائي ، ومواجهة المخاطر المشتركة».الى ذلك قال السفير العراقي لدى تركيا، هشام العلوي، ان الحكومة الاتحادية «قد تستخدم القوة إذا لزم الأمر» من أجل إدارة معبر الخابور الحدودي بين تركيا وإقليم كردستان العراق.وعدّ العلوي خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة العراقية بأنقرة، يوم الجمعة أن «المناورات العسكرية على الحدود كانت بمثابة استعداد لذلك».
وأشار العلوي، إلى أن «أنقرة وبغداد تبحثان حاليًا سبل فتح معبر حدودي جديد بين البلدين، بهدف تطوير التعاون والتبادل التجاري، حيت سيتم اتخاذ خطوات ملموسة في المرحلة المقبلة».وأكّد السفير العراقي، وجود تحضيرات من أجل زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الى بغداد، خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح العلوي، أن «الحكومتين التركية العراقية بحاجة للاجتماع وجها لوجه، وهذه الزيارة ليست محصورة بالاستفتاء في اقليم كردستان، وإنما ستتناول في نفس الوقت قضايا ثنائية وإقليمية مهمة».يذكر ان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، اعلن في وقت سابق اليوم، أن بلاده ترغب في فتح بوابة حدودية جديدة مع العراق بعد إغلاق البوابة الحالية ردا على استفتاء الاقليم.وفيما يتعلق بمعبر الخابور الحدودي مع إقليم كردستان العراق، قال يلدريم إن «بغداد هي صاحبة القرار بشأن إغلاق المعبر أو إبقائه مفتوحا» مبينا أن «تركيا اقترحت تفعيل معبر [أواكويي] أو ما يعرف بـ»فيشابور» والكائن غرب معبر الخابور.
وأوضح يلدريم أن «الهدف من ذلك هو الحيلولة دون تضرر الأنشطة التجارية والسكان العرب والتركمان والأكراد في شمال العراق» داعيا «الحكومة العراقية إلى تقديم الدعم لأنقرة في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذا المعبر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى