اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

لجنة الأمن والدفاع النيابية تعتزم تشكل لجنة تحقيقية.. البيشمركة تستولي على أسلحة 12 فرقة عسكرية والرشاوى تمنع استردادها

المراقب العراقي-حيدر الجابر
تعتزم لجنة الأمن والدفاع النيابية تشكيل لجنة تحقيقية بشأن أسلحة الجيش العراقي التي استولت عليها قوات البيشمركة بعد سقوط النظام المباد عام 2003، وبعد سقوط الموصل عام 2014. وقد استولت البيشمركة على أسلحة 12 فرقة عسكرية، لم تسلّم منها أية قطعة حتى الآن، فيما تم تسويف عمل لجنة الاسترداد التي تم تشكيلها بعد زيارتها لاربيل بدعوة من مسعود بارزاني في 2014. وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية محمد ناجي وجود اتجاه للتحقيق بمصير اسلحة الجيش العراقي والمطالبة باستردادها. وقال ناجي لـ(المراقب العراقي): «توجد نية لتشكيل لجنة تحقيقية وهناك اسئلة عن مصير أسلحة الجيش العراقي في عامي 2003 و2014». وأضاف: القطعات العسكرية انسحبت فيما بقيت الأسلحة، موضحاً انه تم طرح الموضوع في لجنة الأمن والدفاع ويجب إعداد أدلة أو وثائق يمكن ان تنفع التحقيق مع وجود امكانية التفاهم مع الاقليم لاسترداد هذه الاسلحة. وتابع ناجي: «على وفق أوامر القائد العام للقوات المسلحة فقد طلب من البيشمركة التعاون مع القوات المسلحة وان تكون بإمرتها لادارة منابع النفط في كركوك»، وبيّن: «لم يصدر عن البيشمركة أي رد حتى الآن وسنرى في الأيام المقبلة اذا كان هناك قبول أو رفض قد يؤدي الى صدام عسكري».
من جهته، أكد الخبير القانوني حسن البيضاني، ان قوات البيشمركة استولت خلال عامي 2003 و2014 على أسلحة 12 فرقة عسكرية…مؤكداً ان اللجنة التي تم تشكيلها لاسترداد الأسلحة سوّفت القضية وركنتها جانباً بعد زيارتها لاربيل بدعوة من مسعود بارزاني. وقال البيضاني لـ(المراقب العراقي): «كنت شاهد عيان في 2014 إذ عملت أمين سر هيأة الاركان المشتركة، وقد تم إعداد قوائم بلغت 120 صفحة تضمنت الاسلحة التي استولت عليها البيشمركة ابان وصول داعش الاجرامي الى الموصل»، وأضاف: «هذه القوائم موجودة حتى الان في هيأة الاركان المشتركة وتضم عشرات آلاف البنادق والرشاشات ومئات الهاونات والعجلات وعشرات الدبابات والمدافع»، موضحاً ان «هذه القائمة تم تسليمها الى رئيس أركان الجيش السابق بابكر زيباري، وقد تم الاتفاق على ان تعاد الأسلحة الى الجيش العراقي». وتابع البيضاني: «بقي الموضوع حبيس الادراج وقد تم التنبيه على الموضوع ولكن من دون جدوى»، وبيّن: «استطعنا في حينها ان نعيد فوجين كاملين عبرا اتجاه كردستان وأراد البيشمركة الاستيلاء على أسلحتهم وعتادهم ولكن تم السماح لهم بالذهاب الى بغداد بعد التنسيق مع أمين عام وزارة البيشمركة جبار ياور»، مؤكداً: «تم ابلاغ معاون رئيس اركان الجيش للميرة عبد الكريم الاعرجي بالموضوع أكثر من مرة على أمل ان يتولى متابعته إلا انه لم يتحرك». ونبه البيضاني الى أنه «جرى استدعاء اللجنة المشكلة للاسترداد الى اربيل وتمت استضافتهم في أحد الفنادق وتمت المساومة على تسويف القضية»، وأشار الى ان «البيشمركة استولت على أسلحة 4 فرق في 2014 لم يستطع داعش الاجرامي الاستيلاء إلا على 25% منها، وكذلك 300 ـ 400 عجلة اصطحبها عبود كنبر الى كردستان تم الاستيلاء عليها، وهذه الأسلحة تساوي عشرات المليارات من الدولارات»، لافتاً الى انه في 2003 استولت البيشمركة على أسلحة الفيلق الاول المكوّن من 4 فرق ولم يتم تسليم الحكومة الجديدة اية قطعة سلاح ومن ضمنها 170 قطعة مدفعية، وكذلك الفيلق الخامس الذي استولى على قسم من أسلحته ابناء العشائر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى