اخر الأخبارثقافية

من أوراق جنوبي حسيني

عباس الخزاعي

أوقفتُ عُمري للحسينِ وآلِهِ

ودعوت ربّي ان أكونَ برحلِهِ

وأقيمَ ما قامَ الكرامُ بجنبهِ

ووراءُ خطوِهِ اقتفيهِ كظلّهِ

وأباركَ الدنيا إذا دالت لهُ

وأذمَّها إمّا تديلَ لغِلِّهِ

لا عمرَ إلّا والحسينُ مدارُهُ

بل انّما خُلِقَ الوجودُ لأجلِهِ

فانظرْ للبنانَ السخيُّ جنوبُهُ

من شاهقِ الجبلِ الأشمِّ.. لسهلِهِ

من (عيترونَ) الى (الخيامِ) و(طَيْبَةٍ)

بلداتَ عزٍّ لا نظيرَ لمثلِهِ

سترى الحسينيين الأُباةَ رجالَها

قد باشروا السيفَ الصقيلَ لِسلِّهِ

لبسوا القلوبَ على الدروعِ وأقسموا

ان يُبلِغوا الباغي مواردَ ذلِّهِ

يتباشرون إذا المنايا شُرّعتْ

كفتى كواهُ البعدُ.. عادَ لأهلِهِ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى