اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

محاولات لتقزيم العراق وانتقادات لضعف الدور الحكومي ..البارزاني استغل مراسم تشييع الراحل «الطالباني» لأغراضه الشخصية وعائلة الأخير تواطأت معه

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
أحدثت الطريقة التي ُشيّع بها رئيس العراق السابق (جلال الطالباني) ردود فعل واسعة على الصعيدين الشعبي والسياسي, حمّلوا من خلالها وزارة الخارجية مسؤولية الأخطاء الى جرت اثناء التشييع, وعلى رأسها مكان مراسم استقبال الجثمان في كردستان دون نقله الى العاصمة بغداد, ولف النعش بالعلم الخاص بالاقليم, إذ عدّها البعض بانها اساءة وتصغير للرئيس الراحل, بالإضافة الى انها حملت رسائل واضحة أراد (البارزاني) استغلالها لمصالحه الخاصة بإبعاده العلم العراقي والنشيد الرسمي عن مراسم التشييع.
لجنة العلاقات الخارجية حمّلت وزارة الخارجية والسفارة مسؤولية التنازل عن تلك الأمور التي تقع على عاتقها, بينما انتقد نواب تزمت عائلة (الطالباني) وحزبه برأيهم وإصرارهم على نقله الى كردستان.
وترى عضو لجنة العلاقات الخارجية النائبة سميرة الموسوي, انه كان من المفترض على وزارة الخارجية ان تكون هي المعنية بنقل الجثمان الى بغداد, إلا ان الأمر ترك الى عائلة الطالباني… مبينة في حديث (للمراقب العراقي) ان الحكومة تنازلت عن دورها بسهولة الى عائلة الطالباني, على الرغم من ان (الراحل) لا يمثل عائلته, وإنما كان رئيساً لجمهورية العراق في فترة من الزمن, وعلى الحكومة ان تتكفل بإجراءات نقله الى بغداد وإجراء مراسم التشييع. موضحة ان هنالك خللاً ايضاً تتحمّله السفارة العراقية في برلين, لانها لم تأخذ دورها بشكل صحيح, وهنالك أمور عدة سبقت ذلك في برلين من قبل ممثلية كردستان, إذ رُفع العلم الكردي الى جنب العلم الاسرائيلي مراراً ولم تُتخذ اجراءات قانونية بحق ممثلية الاقليم التي يديرها أقرباء مسعود بارزاني. مزيدة ان مكتب الممثلية الكردستانية في برلين يتحرك بدوافع سياسية في أكثر من موضع, وتمت مخاطبة وزارة الخارجية والسفارة بضرورة التحرّك ومخاطبة الخارجية الالمانية بان ما تقوم به ممثلية كردستان هو خلاف للقانون والدستور. وتابعت الموسوي بان وزارة الخارجية للحكومة الاتحادية هي من تمثل العراق في الخارج وليس لأية جهة أخرى الحق في تمثيل العراق.
من جهته، حمّل النائب عن التحالف الوطني حبيب الطرفي عائلة الرئيس السابق الراحل جلال طالباني مسؤولية عدم تشييعه في بغداد. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان هنالك خللا كبيراً عندما تم نقل جثمانه الى اقليم كردستان, لافتاً الى انه (تصغير) لشخص الطالباني, منبهاً الى ان الأعظم من ذلك هو لف النعش بعلم محلي, بينما هو مثّل العراق بجميع مكوناته.وزاد الطرفي بان عائلة الراحل وحزبه هم من قرروا نقله الى الاقليم وليس بمقدور أحد ان يجبرهم خلاف ذلك, مشدداً على ان (بارزاني) حاول ان يستغل الموقف ويرسل رسالة قرأت للجميع. مزيداً بان القضية ليست رسمية حتى تلام الحكومة أو السفارة, ومن يلام هو عائلة (الراحل الطالباني). متابعاً بان طلباً وجّه الى عائلته دعاهم الى ارسال الجثمان الى بغداد ليتم اجراء المراسم الرسمية بحقه, إلا ان عائلته رفضت ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى