النسخة الرقميةثقافية

(غداً) لغيوم ميسو

قراءة: اسراء اياد

عدّ ميسو أسطورة الجمال في عالم الكتب في القرن الواحد والعشرين ويستحق كل المديح حول رواياته المشوقة والجميلة والتي تجعل القارئ يحلق في عوالم جميلة ويشد برواياته واحداثها أدمغة القراء، ورواية (غداً) تعد مكملة لرواياته البديعة.
(غداً) هي رواية مشوقة وتتميز بحبكة روائية بالغة الجمال بمجرد أن يتطلع القارئ لاسم الرواية يدب الأمل فيه بالرغم من أحداثها العجيبة. هذه الرواية هي حلقة وصل بين الماضي والمستقبل تتحدث عن ماتيو الأستاذ الجامعي للفلسفة في جامعة هارفرد ويعيش في عام 2011، ماتيو شخصية جذابة ومحطمة في الوقت نفسه نتيجة فقدانه زوجته كيت التي كان يعشقها، مما ترك مماتها اثر سيئاً في نفسية ماتيو وجعله يتحطم كلياً وكان لديه بنت جميلة ذات أربع سنوات ايميلي كانت تهون عليه فقدان زوجته. وفي إحدى الأيام إشترى حاسوباً وكان لهذا الحاسوب أثر في تغيير مصيره وماضيه ومستقبله حيث يتعرف من خلاله على إيما لوفنشتاين ساقية نبيذ تعمل في حانة ومطعم التي تعيش في 2010 والتي سوف يتواعدان ماتيو وإيما في مطعم صديق طفولته لكنهما لا يلتقيان أبداً. أهي لعبة أكاذيب أم استيهام أحدهما أم مراوغة من الآخر، ومن هنا تبدأ المغامرات وتكون هي ماضيه وهو مستقبلها لتقودنا الى أحداث عجيبة ومشوقة والنهاية جميلة جداً.
الرواية مغامرة مثيرة بقدر ما هي ممتعة، حبكة روائية متقنة الى حدود الواقع، وتشويق جهنمي يؤسر القلوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى