النسخة الرقميةعربي ودولي

أمريكا تستعدّ لحروب جديدة السيد نصر الله: تنظيم داعش الإرهابي في نهايته وهناك مشروع تقسيمي جديد للمنطقة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: أن تنظيم داعش الارهابي في نهايته العسكرية في سوريا، منوهاً الى أنه وبعد فشل أمريكا واسرائيل في مشروع داعش فانهم يحضّرون لمشروع جديد وهو إعادة تقسيم المنطقة والبداية من كردستان العراق.وأضاف سماحته خلال كلمة له في إحياء ليلة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت أن العدو الإسرائيلي قلق لأن داعش يهزم، بفضل كل من قاتلوا في العراق وسوريا ولبنان في مواجهة داعش من كل الجنسيات، لأنه لو انتصر داعش لكانت كل هذه الحكومات ومن طبخوا السم لأكلوه، وقال السيد نصر الله أنه يتم وضع المنطقة امام مرحلة خطيرة جدا وهي مرحلة تقسيم والعودة الى الشرق الأوسط الجديد الذي تم اسقاطه في حرب تموز 2006.وحول احتدام المعارك في سوريا خلال الـ48 ساعة الماضية، أكد السيد نصر الله : أن ما جرى في اليومين الماضيين أمر طبيعي، لان هذا التنظيم حوصر، ومن الطبيعي أن ما لدى داعش من انتحاريين وانغماسيين سيحاولون القيام بهجمات متفرقة عاجزة عن استعادة الأرض والميدان، مشيرا الى محاولة داعش استنزاف الجيش السوري لتأخير حسم المعركة في سوريا، وأوضح أن في هذه المعركة في هذه المساحة الشاسعة، يبقى تهديد داعش الأمني في العراق وسوريا.وأشار السيد نصر الله أن بعد فشل مرحلة داعش التي كانت مشروعا في خدمة أمريكا و»اسرائيل» لتقسيم المنطقة على أسس طائفية ومذهبية اليوم يدخلون في مشروع جديد وهو إعادة تقسيم المنطقة والبداية من كردستان العراق لتقسيم المنطقة على اساس عرقي تكون «اسرائيل» هي الأقوى وتصبح ملاذا كل الطوائف، داعيا الأكراد إلى عدم الانخداع بـ «حق تقرير المصير»، وأوضح أن هذه المسألة هي في سياق مختلف هو تجزئة المنطقة على أسس عرقية ومذهبية، مؤكداً : أن الأكراد «هم جزء من أمتنا وشعوبنا ولا يجب الوصول الى مسالة عداوة مع الأكراد».وفي الموضوع الداخلي اللبناني، ثمّن السيد نصر الله تضحيات الجيش والمقاومة، بعد تحرير الجرود و تحرير كامل السلسلة الشرقية، مشيرا الى أن الجرود مليئة بالألغام والمتفجرات وأحزمة في المغاور والوديان التي تركها الإرهابيون وراءهم.كذلك دعا السيد نصر الله السياسية في لبنان إلى الوعي، محذرا من محاولة السعودية دفع بلبنان نحو مواجهات داخلية، وشدد السيد نصر الله على أن مصلحة لبنان الحقيقية هي تجنب الدخول في أي مواجهة داخلية تحت اي عنوان من العناوين، خصوصاً أن هناك انهيار محاور في المنطقة والامريكيين يبدو انهم يحضّرون لعداوات جديدة وصراعات جديدة في المنطقة، داعيا الى الحفاظ على الإستقرار العام الموجود في البلد والحالة القائمة من الهدوء والتواصل والحوار والتلاقي بين مختلف القوى.وجدد السيد نصر الله رفضه تأجيل الانتخابات النيابية في لبنان، مؤكدا : أنه ضمَّ صوته لصوت رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالقول: إنه قطعا لا يوجد تمديد ولا تأجيل للانتخابات وستجري. وأكد أن الانتخابات المقبلة يجب ان تجري على أساس القانون الذي اُقرَّ في مجلس النواب دون اي تعديل على القانون، وقال إن أي نقاش جديد سينسف القانون وسيعيدنا الى نقطة الصفر.كذلك دعا السيد نصر الله النازحين إلى العودة لبلادهم وممارسة حياتهم الطبعية هناك، وقال لهم «انظروا حولكم: الفلسطينيون يتمسكون بحق العودة، ومصلحتكم ان تشاركوا في اعمار بلدكم»، وأكد حق النازحين العودة الى بلدهم، وتقديم كل الضمانات المطلوبة على ضوء التجارب في سوريا، وأكد أن هذا الملف لا يجب ان يبقى ملفا للمزايدة الانتخابي، مشيرا الى وجود مسؤولين في لبنان لا يريدون عودة النازحين إلى بلادهم لأسباب تخصهم، وأعلن أن حزب الله مع العودة الطوعية للنازحين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى